Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات

    2026-04-20

    تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب

    2026-04-20

    الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية

    2026-04-20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات
    • تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب
    • الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية
    • نقابة تدعو لسحب ملف المحروقات من مجلس المنافسة، وتطالب بمراجعة تحرير الأسعار
    • الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية بالمغرب
    • تفاصيل موسم الحج 1447هـ بالمغرب.. 34 ألف حاج وتراجع في التكلفة
    • ترامب يلوّح بالتصعيد العسكري.. هدنة واشنطن وطهران على حافة الانهيار ومضيق هرمز في قلب الأزمة
    • يقظة أمنية تحبط محاولة تهريب 7 كيلوغرامات من المخدرات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الثلاثاء, أبريل 21
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - مونديال قطر 2022 : ثقافة الاحترام مقابل ثقافة الهيمنة

    مونديال قطر 2022 : ثقافة الاحترام مقابل ثقافة الهيمنة

    بواسطة أحمد ازاهدي2022-11-29 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات4 دقائق
    مونديال قطر 2022 : ثقافة الاحترام مقابل ثقافة الهيمنة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

     

    كلما احتضنت إحدى الدول الغربية نهائيات كأس العالم، كنا في البلدان العربية نتحدث عن الصورة الايجابية التي يخلفها حسن التنظيم، ونعبر عن انطباع واقعي للبنيات التحتية التي تنقلها لنا وسائل إعلامهم. في المقابل كان دائما جمهور كرة القدم العربية يطالب بلدانه بالعمل على تحديث بنياتها التحتية، خاصة منها الرياضية لتساير ما هو موجود في البلدان الغربية. لقد كانت الشعوب العربية تتعامل مع البلد الغربي المنظم لكأس العالم بحمولة ثقافية مبنية على الاحترام والتقدير للمجهود المبذول من أجل إبراز صورة راقية للبلد والترويج لحضارته وثقافته.

    لم يعرف تاريخ بطولات كأس العالم التي نظمت في البلدان الغربية أن تعرض لحملة تشويه أو تبخيس من قبل البلدان العربية. ليس الأمر متعلقا بشهادة حسن السيرة التي يتمتع بها البلد الغربي المنظم لكأس العالم، وإنما هو متعلق بثقافة الاحترام والتسامح السائدة لدى الشعوب العربية. إذ يكفي إثارة الماضي الاستعماري لذلك البلد خلال فترة المقابلات الرياضية لخلق متاعب بالجملة له وترويج صورة البلد الاستعماري صاحب المجازر في حق أصحاب الأرض وسارق خيراتهم وناهب أموالهم وثرواتهم، لهدم الصورة الوردية التي يريد أن يروجها هذا الأخير عن نفسه. وعندما نتحدث عن ثقافة الاحترام والتسامح التي تؤمن بها الشعوب العربية، فإننا نتحدث عن الاحترام للمجهود الذي بدله البلد المنظم لإبراز نسخة متميزة لكأس العالم، والتسامح مع ما قام به البلد المعني من تقتيل ونهب للثروات في حق تلك الشعوب.

    يكفي أن نتحدث عن أبرز البلدان الغربية التي نظمت كأس العالم من قبيل فرنسا وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا وإيطاليا، لنعرف جيدا الاحراج الذي يمكن أن تعاني منه تلك الدول لو تم إخراج ملفات ماضيها الاستعماري خلال تنظيمها للمونديال.

    لكننا في هذه النسخة من كأس العالم في دولة قطر، لم نلمس التعامل بالمثل كما أننا لم نلمس ثقافة الاحترام والتسامح التي كنا ننتظرها من العالم الغربي. الأكيد أن قطر كباقي الدول الغربية، لديها إكراهات وتحديات، بل حتى أمريكا لديها مشاكلها، إذ يكفي أن نذكر استمرار العنصرية ضد السود وقتل بعض الأمريكيين بسبب بشرتهم فقط من قبل الشرطة… لكن تزامن الحملة الغربية ضد قطر مع تنظيمها لبطولة كأس العالم، لا يمكن وضعه في خانة حقوق الإنسان ولا في مسبح العمال الأجانب. إن ما قامت به بعض الدول الغربية وخاصة الأوروبية إنما يعكس الحنين للفترة الاستعمارية ولغريزة الهيمنة التي تسكن اللاشعور التفوقي لتلك البلدان.

    المتتبع للإعلام الغربي يلاحظ بجلاء أنه يتفادى الحديث عن الملاعب الباهرة التي أنجزتها الدولة العربية، يتفادى الحديث عن البنيات التحتية العصرية والحداثية التي وفرتها قطر لمواطنيها قبل جمهور المونديال، يتفادى الحديث عن التنظيم الذي فاق في انسيابيته كل النسخ الماضية من كأس العالم حسب المتتبعين. يتفادى الاعلام الغربي الحديث عن هذه الصورة الراقية التي وصل إليها البلد العربي، ويركز على مواضيع وإشكالات نجدها متواجدة حتى في تلك الدول التي تشن حملة على قطر. لم تقتصر مظاهر الهيمنة على الإعلام الغربي، بل تعدته إلى مسؤولين في دول غربية كوزيرة ألمانيا في الداخلية التي أعمتها ثقافة الهيمنة فقامت بعمل لا يليق بشخص يتحمل مسؤولية وزارة تفرض تطبيق القانون. قامت الوزيرة الألمانية بخرق قانون البلد المنظم واستعمال وسائل العصابات بإخفاء شارة المثليين تحت ملابسها ثم إظهارها ونشر صورها في إعلام بلدها. إنه عمل لا يليق بمسؤول حكومي في دولة تدعي الدفاع عن الحقوق. بل أكثر من ذلك، نجد صحفيا فرنسيا يشتكي على الملأ كثرة المساجد في الدوحة وكأن لسان حاله يقول إن الثقافة هي تلك السائدة في الدول الغربية ويجب أن تسود باقي دول العالم. إنه تعبير لن نجد أكثر منه وضوحا في إبرازفكر الهيمنة الذي لا يعترف بالآخر ويضرب عرض الحائط كل ما وصلته البشرية في احترام حقوق الإنسان واحترام الحق فب الاختلاف.

    ورغم كل تلك الحملة المسعورة، نجد أمير دولة قطر يقول في كلمته الافتتاحية لبطولة كأس العالم “أهلا وسهلا بالعالم في دوحة الجميع”، كما أن حفل الافتتاح كان عبارة عن رسالة من دوحة العرب إلى البلدان الغربية التي لا تعرف سوى ثقافة الهيمنة. رسالة مفادها أن العالم يتغير، وأن التقدم والازدهار والبناء والتطور هو حق من حقوق جميع الدول، وأن الغرب يجب أن ينتقل من ثقافة الهيمنة إلى ثقافة الاحترام والتسامح.

    لقد دشنت قطر بهذه النسخة رقم 22 من كأس العالم، وبفرض احترام قوانينها وثقافة شعبها على الجميع، مرحلة عالمية جديدة تريد من خلالها إبعاد ثقافة الهيمنة لتحل محلها ثقافة الاحترام والتسامح، من أجل عالم جديد يعترف بحق باقي الشعوب والدول في التطور والتقدم وبناء مستقبلها. لقد أثبتت قطر بالفعل والعمل الملموس أن شعوب العالم باختلاف أعراقهم وأجناسهم ودياناتهم وعقائدهم وتوجهاتهم…بإمكانهم أن يجتمعوا في رقعة صغيرة إن ساد الاحترام والتسامح. فهل ستحذو باقي الدول العربية حذو قطر في بناء هذه النظرة الجديدة للعالم؟

    مونديال قطر 2022 : ثقافة الاحترام مقابل ثقافة الهيمنة
    سعيد الغماز
    ثقافة الاحترام ثقافة الهيمنة سعيد الغماز مونديال قطر 2022
    أحمد ازاهدي

    تابع القراءة

    من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    أهم المنشورات

    فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات

    2026-04-20

    تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب

    2026-04-20

    الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية

    2026-04-20

    نقابة تدعو لسحب ملف المحروقات من مجلس المنافسة، وتطالب بمراجعة تحرير الأسعار

    2026-04-20
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter