نظم عدد من أساتذة الثانوي الإعدادي و التأهيلي والأطر التربوية وقفة احتجاجية مرفوقة باعتصام مفتوح وسط مدرسة المحيط بأنزا، تعبيراً عن رفضهم التكوينات التي استدعوا لإجرائها وسط هذه المؤسسة.
في هذا السياق، انتقد الأساتذة تنظيم التكوين المذكور بمدرسة المحيط بأنزا التي ظلت مغلقة لسنوات، منتقدين عدم توفرها على أدنى شروط التكوين، بسبب حجراتها المهترئة وتجهيزاتها القديمة من مقاعد وسبورات وغيرها..
وفي سياق متصل، انتقد الأساتذة ما وصفوه ب”العشوائية والارتجالية” في تدبير التكوينات بعدما تم استدعاؤهم لتكوين يخص التربية الدامجة، مشيرين إلى أنهم غير معنيين بذلك نظرا لأن ذلك لا يدخل في نطاق تخصصهم، كما أكدوا أنه كان من الأجدر استدعاء أطر تعليمية من المؤسسات التي تعنى بالتربية الدامجة.
ووصف الأساتذة المعنيون التكوينات التي تجرى لهم ب”المرتجلة والعشوائية”، مشيرين إلى أنها لا تراعي الأهلية والتخصص، بقدر ما تهدف إلى تبرير صرف الميزانية.
وأكد هؤلاء الأساتذة في تصريحات لأكادير 24 أنهم على استعداد لتوقيع عريضة استنكارية للتنديد بالاختلالات سالفة الذكر، والتي تقابل بصمت من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ومن المديرية الإقليمية أكادير إداوتنان للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفق تعبيرهم.

