أجريت بالعاصمة الإسبانية مدريد أول عملية في العالم، يتم بموجبها زرع أمعاء شخص ميت لآخر على قيد الحياة.
وحسب ما كشفه مستشفى “لا باز” في مدريد، فقد تم إخضاع رضيعة إسبانية تبلغ من العمر عامًا واحدا فقط لهذه العملية التي استفادت بموجبها من زرع أمعاء تعود لمتبرع متوفي.
وذكرت صحيفة “إل باييس” الإسبانية أنه تم زرع أمعاء المتبرع المتوفي في جسد الرضيعة المدعوة إيما، والتي أصيبت بضمور وفشل في الأمعاء عندما كان عمرها شهرًا واحدًا فقط، لأن أمعاءها كانت قصيرة جدًّا.
وأضافت الصحيفة أن صحة الطفلة تدهورت بسرعة بسبب المشكل الصحي الذي تعاني منه، حتى خضعت لعملية زرع أحشاء متعددة، مشيرة إلى أنها الآن خارج المستشفى وفي حالة ممتازة بالمنزل مع والديها.
ووفقًا للصحيفة، فقد تمكن الأطباء من إجراء الجراحة من دون أي مشكلات أو مضاعفات، وقال والدها في مؤتمر صحفي “ابنتي أصبحت أفضل بكثير، لقد بدأت بالفعل في الزحف”.
وتأتي العملية التي أخضعت لها الرضيعة إيما تتويجا لمشروع بحثي مدته 3 سنوات، شارك فيه أطباء ومتخصصون في مستشفى لا باز، للبحث في إمكانية زرع أمعاء من متبرعين توقف قلبهم عن النبض لمرضى على قيد الحياة.

