كشف أبناء الشخص المعتقل بإسبانيا على خلفية اتهامه بقتل أخيه وعائلته شهر فبراير الماضي بمدينة سلا، من خلال فيديو تم تصويره بالقرب من إحدى مفوضيات الشرطة، أن أباهم لا تربطه أي علاقة بهاته الجريمة.
وقال أبناء المتهم المعتقل، أن أباهم كان وقت الجريمة يتواجد بالديار الاسبانية، حيث أكد أحد أبنائه أنه كان يعمل معه في نفس المكان وأنه لم يغادر إسبانيا طيلة مدة انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأضاف الإبن أن الشرطة الإسبانية، وفور توصلها بالطلب المغربي بترحيل المتهم، عاملته بشكل قاسي وقامت بتصويره ونشر صوره بالجرائد المحلية الإسبانية، دون التأكد من براءته أو إدانته.
من جهتها طالبت ابنة المتهم المدير العام للأمن الوطني بالتدخل للتأكد من إدانة والدها أو براءته، مستدلة بجواز سفر بحوزتهم، يؤكدون أن أباهم لم يغادر اسبانيا وقت الجريمة.
وكانت الشرطة الوطنية الاسبانية في كاستيلون قد ألقت القبض على أحد الهاربين المطلوبين في المغرب للاشتباه فيه بقتله ستة من أفراد عائلته في فبراير الماضي بعد خلاف على الميراث في مدينة سلا.
وحسب صحيفة “إل باييس” الاسبانية، فقد بدأت التحقيقات قبل أسبوع فقط عندما أبلغت السلطات المغربية العملاء المتخصصين في البحث عن الهاربين من الشرطة الوطنية بشكوكهم في أن المشتبه فيه في جريمة القتل كان في إسبانيا، وهو ما تأكد عند تحديد موقعه في كاستيلون.
وبحسب بيان للشرطة الاسبانية، فقد تم احتجاز المشتبه فيه يوم الجمعة الماضي أثناء خروجه من منزله وتوجهه نحو سيارته.
وتعود تفاصيل الجريمة التي اعتقل بسببها إلى فبراير الماضي خلال نزاع عائلي واجهه مع عدد من أفراد عائلته على أرض موروثة، ليقوم المشتبه فيه المحتجز الآن بتوجيه تهديدات هاتفية لشقيقه وعائلته، من سكان مدينة سلا المغربية


التعاليق (0)
التعاليق مغلقة.