العثماني في ورطة ويستعد للتبرؤ من تصريحات بنكيران في الساعات القليلة المقبلة

1 دقائق (معدل القراءة)

أربك عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، حسابات القائد الجديد سعد اين العثماني الذي وجد نفسه في موقف غير محسود عليه مع باقي مكونات الأغابية وخاصة عزيز أخنوش وادريس لشكر إثر التصريحات الأخيرة لبنكيران.

واضطر العثماني للإدلاء بنوقف عبر فيه بشكل واضح عن تشبثه بالتحالف الحالي، وبأن الأغلبية متماسكة. وشدد العثماني على أن الموقف الرسمي لحزب العدالة والتنمية يتمثل في الاعتزاز بأحزاب الأغلبية.   أكثر من ذلك، و في سابقة في تاريخ السلطة التنفيذية عاشتها الحكومة يوم أمس و ذلك بعد مقاطعة وزراء الأحرار و الإتحاد الإشتراكي و الإتحاد الدستوري أشغال اجتماع مجلس الحكومة الأسبوعي.

  ولتطويق الاحتقان، تشر المصادر، إلى أن "سعد الدين العثماني" رئيس الحكومة والأمين العام لحزب "العدالة والتنمية"، سيتبرأ من تصريحات "بنكيران" التي هاجم من خلالها مؤخرا قيادات الأحزاب المشاركة في الحكومة.   ستعرف الساعات القليلة المقبلة، إصدار "العثماني" لبيان شديد اللهجة ضد تصريحات "بنكيران"، ويحمل في طياته شبه اعتذار للقيادات التي هاجمها (بنكيران)، على حد تعبير المصادر.

 

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.