عبر عدد من أصحاب السيارات عن امتعاضهم ليلة أمس من الطريقة التي يتعامل بها بعض البلطجية معهم بساحة الأمل التي وضعها المجلس البلدي بالمجان كمرأب
وأفاد أحدهم في تدوينة له عبر الفايسبوك ماوقع له ،بحيث أجبره أحد البلطجية،على دفع مبلغ مالي ،وحين أخبره بأن الساحة بالمجان،اجابه بأنه يتواجد بهذا المكان للاسترزاق، وحين هم صاحب السيارة بالمغادرة قام البلطجي بضرب سيارته عنوة بيده على أساس أن يعود.
ويبقى تخوف المتوجهين الى هذه الساحة بالأساس انتقام هؤلاء البلطجية من سياراتهم في قادم المرات،وهي الساحة التي تختزل معاناة مدينة أكادير،نظير ماتعرفه من إهمال ، والدليل غياب النافورات المائية التي كانت بها، وضعف الانارة،واحتلالها من طرف الباعة المتجولين وأصحاب السيارات والدراجات الكهربائية،
التعاليق (0)