تعرف شواطئ ميرالفت انتشارا كبيرا للنفايات والأوساخ والقاذورات والروائح الكريهة بسبب تقاعس السلطات المحلية ممثلة في المجلس الجماعي من جهة ومصالح وزارة التجهيز من جهة أخرى هذه الأخيرة التي تستفيد من استغلال الملك البحري مؤقتا من أجل وضع أكشاك بيع المواد الغذائية واستغلال مرابد السيارات .
وأبدى العديد من السياح استياءهم الكبير من أكوام النفايات التي تشكلت في بعض الشواطئ وشكلت ديكورا أسود يبعث على الاشمئزاز والتقزز والنفور, ولم تقتصر مظاهر انتشار النفايات والأوساخ في شاطئ واحد بل شملت معظم شواطئ المنطقة باستثناء شاطئ امينتركا الذي تتكلف شركة للمحروقات بتنظيفه.
فلا تجد العائلات مكانا تستريح فيه بسبب الانتشار الكبير للنفايات بأرجاء الشواطئ ، فشواطئ سيدي محمد بن عبد الله وأفتاس وسيدي الوافي تحولت إلى مفرغات عشوائية ولا تلتفت إليها السلطات إلا في بداية موسم الاصطياف، أما التسعة أشهر المتبقية فتعرف إهمالا حقيقيا, الأمر الذي يدفع الى مغادرة هذه الشواطئ من طرف مرتديها والتوجه الى مناطق أخرى,



التعاليق (0)