حكاية مشعود أيت ملول الذي حول حياة الساكنة إلى جحيم لا يطاق.

1 دقائق (معدل القراءة)

عبّرت ساكنة بشارع الكلية بلوك 11 بحي المزار بايت ملول ، في شكاية موجهة الى وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ومجموعة من المصالح الخارجية بمدينة انزكان ، عن تذمّرها إزاء تحويل مشعود لحيهم الى قبلة للزوار ممّن يودون قضاء مآرب دنيوية بسلك طريق الشعودة، إلى جحيم، مُواصلا تعذيبه للقاطنين دون مراعاة لحق الجار على جاره، بفعل تصاعد الأدخنة المصحوبة بروائح تزكم الأنوف من البيت المذكور، بالإضافة إلى الإزعاج المستمر لـ”زبنائه”.

هدا ويطالب المتضررون المسؤولين الى التذخل العاجل لوضع حد تلمعاناتهم اليومية ضد هدا “المشعوذ”،الدي مازال يواصل أعماله المحظورة، ضدا على القانون، مع ما تنطوي عليه من أخطار على صحة فلادات اكبادهم .

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.