قال عزيز أخنوش، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن أُناسا كُثر نصحوه بعدم ولوج عالم السياسة لأنه لن يجد فيه راحته، وأنه فكر كثيرا قبل اتخاذ قرار ولوجها. مضيفا أنه حينما ولج هذا العالم وجد أن المشكل ليس في السياسة بل في الخطابات المصطنعة والعبارات الرنانة المستوردة و في الوعود الكاذبة والشعارات ونظريات المؤامرة.
وقال أخنوش في كلمة ألقاها اليوم أمام رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وعدد من الوزراء والمسؤولين السياسيين من داخل المغرب وخارجه بمناسبة الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السادس لحزبه المنعقد بمدينة الجديدة (قال) إن السياسة ليست الضرب والتجريح والدسائس والمكائد… بل هي الالتزام والوفاء وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وعاد أخنوش للحديث عن مرحلة تدبير مفاوضات تشكيل الحكومة التي أكد أنها تطلبت منهم انخراطا كليا على مدار الساعة ليكونوا في المواعيد “التي حددناها لأنفسنا ونتجاوز الإكراهات بالتبصر والمشورة”. ولم يُفوت أخنوش الفرصة دون توجيه التحية إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الذي تمنى له النجاح في مهمته بمعية جميع مكونات الحكومة، مؤكدا اعتزازه بالتحالف الذي يجمعه بالأحزاب الصديقة والشريكة التي يتقاسم معها نفس القناعة وخص بالذكر حزب الاتحاد الدستوري.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

