من الأمور الغريبة والعجيبة التي كان يعيشها سكان الدواوير النائية التابعة لجماعة أيت امحمد لإقليم أزيلال أن حارس غابة المدعو ” ي ” قد تم انتقاله من هذه البلدة الصغير بعد أن عات فى الأرض فسادا مستغلا نبل وطيبوبة أمازيغيين فحول حياتهم الى جحيم ! وبشهادات دامغة !
كثيرة هي قصصه .
ومن بينها أنه مند 9 أشهر تقريبا ، قام بجولة الى غابة ” مزكنان ” وبالضبط منطقة” تفلفالت ” كما جاء على لسان أحد المشتكين رجل فقير لا يملك سبد ولا لبد ، مهنته تربية المواشي ، يبيعها وقت الضيق لتربية أولاده ..
وكان هذا الحارس يهدده كل ما التقى معه ، وكم من مرة طلب منه أن يلتقي به بمفرده من أجل أن يتفاهم معه ؟؟؟ وبما أن السيد، فهم قصده ، لم يستجب لأوامره وظل يماطله ..
وذات يوم بينما كان الضحية فى زيارة لأحد أقربائه بمدينة البيضاء ، ولما علم حارس الغابة أن صاحبه غادر المكان ، قصد منزله عنوة سائلا عنه ! فلم يجد الا أخوه وبعض النساء .. فكانت الفرصة أن جمع 14 رأس من المغز حملهم في سيارة من نوع ” لآندروفير ” بيضاء وحرر محضرين كاذببين متهما اياه بالسرح في الغابة !!!
وعندما رجع الضحية من سفره ، استفسر ” بوغابة” عن السبب ؟ وعن أغنامه ؟؟ اجابه : ” راسك قاسح ! ” وان رؤوس الأغنام توجد ببنى ملال ؟؟؟
ويقول الضحية أنه اتصل بمديرية المياه والغابات بأزيلال وبنى ملال فلم يجد جوابا شافيا ؟
ونحن اليوم نتساءل ؟ من استفاد من هذه الأغنام ؟ هل ما زالت في حضيرة السيد ” س ” ؟ ام انها تبخرت ؟
ويطالب اصاحب الماعز من المسؤولين بالرباط فتح تحقيق فى هذه القضية ؟ كما يطالب مواجهته مع حارس الغابة أمام القضاء .. وسوف تدخل على الخط جمعيات حقوقية لاحقا فى متابعة هذا الملف ..
حارس غابة يعتدي على مواطن ويسلب منه 14 رأسا من المعز … أين هي ؟؟
أكادير والجهات 
التعاليق (0)