انتهت محاولة اعتقال أحد المتهمين بمدينة سيدي سليمان، ، صبيحة أمس (الأربعاء)، بإصابة رئيس الدائرة الأمنية الأولى العميد مصطفى بكري، بعد تعرضه لضربة قوية في الرأس أسقطته أرضا بالقرب من محطة القطار، فيما تمكن المعتدي من الفرار من قبضة رجل أمن بالأصفاد التي حاول بها رجل الشرطة تصفيد يدي المتهم لإحالته على المنطقة الأمنية.
وذكرت يومية الأخبار أن رئيس الدائرة الأمنية حل بشارع المقاومة لمساعدة زميله الشرطي في تنظيم حركة المرور، بعدما تسببت العربات المجرورة القادمة من المناطق القروية المجاورة للسوق الأسبوعي، في عرقلة حركة السير والجولان. وأضافت تطور إلى هجوم على رجال الشرطة.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

