Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    مطاردة هوليودية بأكادير.. حجز طن من “الميغا” وطابا وفرار المهربين نحو الغابة

    2026-04-23

    إنذار برتقالي: رياح قوية وزخات رعدية تضرب هذه المناطق المغربية اليوم وغداً

    2026-04-23

    حملة “الذهب المغشوش” تثير قلق المهنيين، وتغلق عشرات المحلات في المغرب

    2026-04-23
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مطاردة هوليودية بأكادير.. حجز طن من “الميغا” وطابا وفرار المهربين نحو الغابة
    • إنذار برتقالي: رياح قوية وزخات رعدية تضرب هذه المناطق المغربية اليوم وغداً
    • حملة “الذهب المغشوش” تثير قلق المهنيين، وتغلق عشرات المحلات في المغرب
    • الإعلان عن فترة جديدة للبحث العلني في مشروع تهيئة أكادير الكبير
    • طقس الجمعة بالمغرب.. جدول درجات الحرارة من 7 إلى 34 درجة
    • جدل بيئي يرافق مشروع تنظيف ميناء أكادير، وسط دعوات لفتح تحقيق إداري
    • بورصة الدار البيضاء تفتتح على ارتفاع.. مؤشر مازي يعوض خسائر الأربعاء
    • حياة الحوامل على المحك: نقابة تحذر من تعقيد مسار الولادة في إنزكان
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الخميس, أبريل 23
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - توظيف 10000 إطار تربوي : المفارقات المنطقية والحل الواقعي

    توظيف 10000 إطار تربوي : المفارقات المنطقية والحل الواقعي

    بواسطة ahmed2016-07-12 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات3 دقائق
    توظيف 10000 إطار تربوي : المفارقات المنطقية والحل الواقعي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ سنة 2013 توجه الإصلاح التعليمي بالمغرب نحو سياسة تكوين جديدة، سميت بتكوين 10000 إطار تربوي. هذه المبادرة التي تأسست على اتفاق ثلاثي لم يكتمل، حيث تكلفت الجامعات المغربية بهذا التكوين الذي أوكلت مهمته إلى المدارس العليا للأساتذة. علما أن الغرض من هذا التكوين كان هو توفير أطر تربوية لقطاع التعليم الخصوصي، الذي ظل ومازال يستغل أساتذة التعليم العمومي في عملية التدريس، خاصة في الإعدادي والتأهيلي. فالحكومة التي سعت إلى توقيف عميلة الاستغلال عمدت إلى تكوين هذه الأطر لتفنيد بعض ادعاءات ملاكي المؤسسات الخصوصية بمبررات انعدام أطر مكونة.
    وإذا كانت الموضوعية تلزمنا بالإقرار بأن هذه المبادرة تعتبر مسألة إيجابية وذات قيمة مضافة، فهي قللت من عطالة حاملي الشواهد ووفرت لهم فرص تكوين تربوي أكاديمي متميز، إضافة إلى إعانة مالية متواضعة طيلة مدة التكوين. لكن كان بالإمكان أن تحسب هذه المبادرة من حسنات الحكومة ووزاراتها الوصية لو تم التفكير في المخرجات. لكن العملية، للأسف، شابتها عدة عوائق حالت دون تحيق المقصود منها. ومن بين المفارقات التي لازمت العملية يمكن تسجيل ما يلي :
    – كانت نية الحكومة من تكوين هذه الأطر هو التوظيف المباشر في قطاع التعليم الخصوصي دون قيد ولا شرط، بناء فقط على حاجة هذه المؤسسات، دون مباراة ولا إعادة التكوين من جديد.
    – رغم هذه الإمكانية فإن ولوج التعليم العمومي يتم بناء على تكوين جديد بالمراكز الجهوية وبناء على مباراة أخرى بعد التخرج. هنا تظهر المفارقة الأولى : فإذا كان التعليم الخصوصي مكون وكمل للمنظومة التربوية المغربية طبقا للميثاق وللرؤية الاستراتيجية وللنظام الأساسي للتعليم الخصوصي رقم 06/2000، فلماذا هذا التمايز بين العمومي والخصوصي ؟
    – لما كانت هذه الأطر تلقت تكوينا نظريا متينا وتداريب ميدانية في مؤسسات تكوينية ظلت تمارس هذه المهمة لعقود، فما مبرر إعادة التكوين في المراكز الجهوية ؟ وحتى لو قارنا بين فوج هذه السنة بالمدارس العليا وبين فوج هذه السنة بالمراكز الجهوية لتبين لنا الفارق، سواء من حيث زمن التكوين وزمن التداريب. فلماذا تفرض عليهم إعادة التكوين ؟
    الحل الواقعي هو منح نفس الإمكانية لأصحاب المراكز الجهوية في التوظيف، حسب إخراج قانون تنظيمي. وهذا العمل ستكون له إيجابيات منها :
    – الاعتراف بقيمة التكوين ومصداقية المؤسسات والأطر القائمة عليه.
    – منح حظوظ أكثر لطلبة التكوين الجامعي العام لولوج المراكز الجهوية، وتخصيص المناصب التي تخصص ل10000 إطار لعموم الطلبة. وهذا ما سيوسع من حظوظهم.
    وغير هذا الحل سيجعل من هذه المبادرة، رغم نيتها الحسنة، مضيعة للوقت وهدر للمال العام، خاصة إذا علقنا أن المغرب ما أحوجه هذه الأيام للأطر التربوية المكونة الكافية. بدون حلول واقعية سينطبق على المبادرة القول المأثور ” كمن ينفخ في غير فحم ” ـأو ” كمن يخط على الماء “.
    تــفــروت لحسن

    ahmed
    • موقع الويب

    تابع القراءة

    في الحاجة إلى انفتاح الأحزاب على الكفاءات…حالة سمير شوقي

    الجزائر بين كذبة الملعب وكذبة السياسة.. إذا جرى تزوير واقعة أمام الملايين فماذا يحدث خلف الأبواب المغلقة؟

    من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    أهم المنشورات

    مطاردة هوليودية بأكادير.. حجز طن من “الميغا” وطابا وفرار المهربين نحو الغابة

    2026-04-23

    إنذار برتقالي: رياح قوية وزخات رعدية تضرب هذه المناطق المغربية اليوم وغداً

    2026-04-23

    حملة “الذهب المغشوش” تثير قلق المهنيين، وتغلق عشرات المحلات في المغرب

    2026-04-23

    الإعلان عن فترة جديدة للبحث العلني في مشروع تهيئة أكادير الكبير

    2026-04-23
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter