طالب 94 نائبًا فرنسيًا الرئيس إيمانويل ماكرون، بضرورة التخلص من التردد واتخاذ موقف واضح بشأن قضية الصحراء المغربية. ونشرت صحيفة “لوفيغارو” الرسالة التي حث فيها النواب الفرنسيون الرئيس ماكرون على التجاوب مع هذه الدعوة، لما يمكن أن يكون للضبابية الفرنسية في هذه القضية تأثيرا على العلاقات الاستراتيجية مع المملكة المغربية، منوهين بالموقف الالماني والاسباني بخصوص هذه القضية كما اثار النواب عبر الرسالة ذاتها استياءهم من تذبذب الموقف الجزائري تجاه فرنسا، حيث يجدر بالذكر زيارة الرئيس الجزائري المتكررة إلى فرنسا وفتح ملفاتها، في الوقت الذي يُلقي فيه باللوم على فرنسا كـ “شيطان” يقف وراء مشاكل الجزائر.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

