تزايدت الاحتجاجات حول هيرفي رونار، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، خصوصا بعد الهزيمة الأخيرة ضد المنتخب الكاميروني، برسم التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2019. ورغم أن عقد رونار يستمر إلى حدود سنة 2018، إلا أن عدة مؤشرات ترجح أن يغادر المدرب الفرنسي أسوار المنتخب المغربي في المرحلة المقبلة، من أبرزها 5 أسباب تظهر الشرخ الذي بدأ يتسع بين رونار ومسؤولين عن الكرة الوطنية، تتمثل في اختيارته التقنية، وخلافاته مع اللاعبين، إلى جانب مفاوضاته السرية مع منتخبات وفرق، وغروره المفرط وتصريحاه المستفزة.
عن الأخبار:
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

