تكللت يقظة السباحين المنقذين وسرعة بديهتهم، بتنسيق وثيق مع عناصر الوقاية المدنية، بإنقاذ شخصين من غرق محقق بشاطئي “أغروض 2″ و”أفتاس تغازوت” بشريط أكادير، وذلك عقب تسجيل حالتي خطر وشيك في يوم واحد تم التعامل معهما بكفاءة عالية.
وقد جرت عمليات الإنقاذ في ظرف زمني حرج وبمجهودات مضنية، حيث تمكنت الفرق الميدانية من تقديم الإسعافات الأولية اللازمة للمنقَذَين في الأنفاس الأخيرة، لتتكلل هذه التدخلات الدقيقة بتفادي فاجعة إنسانية كان من الممكن أن تودي بحياة روحين.
وتعكس هذه التدخلات الناجحة الأهمية البالغة التي تكتسيها جهود فرق الحراسة والوقاية المدنية، والتي تجعل من تجاوب المستجمين مع إرشاداتهم ضرورة ملحة. وفي هذا السياق، يتجدد النداء لعموم المصطافين بضرورة توخي الحيطة والحذر، والابتعاد عن السباحة في المناطق الناتئة أو أثناء رفع الرايات التحذيرية، تجنباً للتهور وحفاظاً على سلامة الجميع.
ختاماً، لا يسعنا إلا أن نرفع كفّ الثناء والتقدير لرجال الوقاية المدنية وللسباحين المنقذين على تضحياتهم وحسهم العالي بالمسؤولية، ومواظبتهم الدؤوبة على حماية أرواح مرتادي الشواطئ طيلة الموسم الصيفي.
عبد الرحيم شباطي




