حسمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الجدل الذي رافق تداول معطيات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إلغاء مادتي التربية الإسلامية والاجتماعيات من المقرر الدراسي الخاص بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي، وتعويضهما بمادتي اللغة الأمازيغية والتربية الفنية.
وأثارت هذه الأخبار خلال الأيام الأخيرة تفاعلا واسعا بين عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بمن فيهم فاعلون في قطاع التربية والتعليم، وسط تساؤلات حول مدى صحة التغييرات المتداولة في المقررات الدراسية.
وفي هذا السياق، نفى مصدر مطلع بالوزارة صحة هذه الأنباء، مؤكدا أن المنهاج الدراسي المعتمد لم يعرف أي تعديل، وأن جميع المقررات المعتمدة لا تزال سارية كما هي دون تغيير.
وأوضح المصدر أن الجدل جاء عقب نشر لائحة الكتب المدرسية واللوازم المقترحة الخاصة بمؤسسات الريادة بالسلك الابتدائي، حيث لم يظهر ضمنها في البداية مقرر الاجتماعيات والتربية الإسلامية، وهو ما فتح الباب أمام التأويلات وانتشار معلومات غير دقيقة.
وأضاف المصدر أن الوزارة بصدد إصدار مذكرة جديدة تتضمن تقديم مقرر مادة الاجتماعيات بالنسبة للسلك الابتدائي، موضحا أن الأمر يتعلق بإجراء تنظيمي مرتبط بعرض المقررات، وليس بحذف المادة من المنهاج الدراسي.
وبخصوص مادة التربية الإسلامية الخاصة بالسنة الأولى ابتدائي، أكد المصدر أن المقرر المعتمد متوفر في السوق، وأنه لم يطرأ أي تغيير على محتواه أو على المنهاج المعتمد.
ويأتي هذا التوضيح الرسمي في ظل الجدل الذي أثارته المذكرة المتعلقة بلائحة الكتب المدرسية واللوازم المقترحة بمؤسسات الريادة، والتي اعتبرها بعض المتابعين مؤشرا على إدخال تعديلات على المواد الدراسية، قبل أن تؤكد الوزارة عدم صحة تلك الاستنتاجات.

