ودية النرويج تمنح المغرب تعادلاً مثيراً وتثير القلق قبل ضربة جرس مونديال 2026
أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم اختباراً ودياً مثيراً أمام نظيره النرويجي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في المباراة التي دارت رحاها على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد” بمدينة نيوجيرسي الأمريكية، وذلك في إطار الاستعدادات الأخيرة لأسود الأطلس قبل خوض غمار نهائيات كأس العالم 2026.
بدأت المواجهة بضغط مغربي صريح أسفر عن هدف مبكر ومباغت في الدقيقة الثامنة، عندما أرسل عبد الصمد الزلزولي تمريرة حاسمة ذكية استقبلها النجم المتألق إبراهيم دياز، ليطلق كرة قوية ومحكمة سكنت الزاوية اليسرى لشباك الحارس النرويجي، مانحاً التقدم لأسود الأطلس.
لكن الفرحة المغربية لم تكتمل، إذ واجه الطاقم التقني بقيادة المدرب محمد وهبي سوء طالع كبير بعد أن ضربت لعنة الإصابات صفوف الفريق؛ حيث غادر المدافع نصير مزراوي أرضية الميدان مصاباً في الدقيقة 29 ليدخل مكانه يوسف بلعمري. ولم تتوقف المتاعب عند هذا الحد، فقبل نهاية الشوط الأول بقليل، أُجبر عبد الصمد الزلزولي بدوره على مغادرة اللقاء متأثراً بإصابة قوية، بعد دقائق قليلة من فرصة ثمينة ضاعت منه فوق العارضة، مما أثار مخاوف الجماهير المغربية حول جاهزية اللاعبين للحدث العالمي.
في الشوط الثاني، حاول الأسود تعزيز تقدمهم وكاد دياز أن يزور الشباك مجدداً في الدقيقة 56 لولا تصدي الحارس النرويجي. وفي الدقائق الأخيرة من اللقاء، وبينما كانت المباراة تقترب من نهايتها بفوز مغربي، نجح قائد المنتخب النرويجي ونجم أرسنال مارتن أوديغارد في اقتناص هدف التعادل لبلاده في الدقيقة 76، لينتهي اللقاء الحماسي بالتعادل العادل.
الجدير بالذكر أن هذه الودية تشكل المحطة الإعدادية الأخيرة للمنتخب المغربي قبل الدخول في معمعة منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة. وسيبدأ الأسود رحلتهم المونديالية باختبار من العيار الثقيل أمام منتخب البرازيل في الثالث عشر من يونيو الجاري، تليها المواجهة الثانية ضد إسكتلندا في التاسع عشر من الشهر ذاته، على أن يختتموا دور المجموعات بملاقاة منتخب هايتي في الرابع والعشرين من يونيو.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله