هل يلتهم الغموض مونديال أمريكا؟.. نبوءة “الحدث الخطير” لفلكي تفجر منصات التواصل

2 دقائق (معدل القراءة)

أثار الفلكي والخبير المصري في علم التوقعات، آلان مصطفى، موجة عارمة من الجدل والغموض عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد إطلاقه نبوءة صادمة وغير متوقعة تخص مستقبل بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة في أمريكا، والتي تعد الحدث الرياضي الأضخم على كوكب الأرض.
وجاءت هذه التصريحات النارية خلال استضافته في فقرة تلفزيونية خاصة بالتوقعات على شبكة “ألفا” (Alfa TV Network)، والتي يقدمها الفنان إدوارد.

هذا، و وفقاً لما دار في الحلقة، فجّر آلان مصطفى مفاجأة من العيار الثقيل عندما صرّح بأن المونديال قد يواجه مصيراً مجهولاً، مؤكداً أن كأس العالم سيتوقف لفترة بسبب حدث خطير، وأن هناك احتمالية كبيرة لعدم إكمال البطولة. والمثير للجدل أن الفلكي المصري لم يكشف عن طبيعة هذا “الحدث الخطير” أو توقيته الدقيق، مما فتح الباب على مصراعيه أمام سيل من التكهنات والسيناريوهات المرعبة بين المتابعين، حيث رجح البعض أن الأمر قد يتعلق بأزمات سياسية دولية، أو تهديدات أمنية، أو ربما جائحة صحية جديدة قد تعصف بالعرس الكروي العالمي.

و لم تمر هذه النبوءة مرور الكرام، بل أشعلت منصات السوشيال ميديا وقسم التعليقات، وتنوعت ردود الأفعال بين الصدمة والسخرية؛ حيث بات قطاع كبير من الجمهور العربي يميل مؤخراً إلى عدم أخذ هذه التوقعات على محمل الجد، واعتبارها مجرد “شو إعلامي”. وعلّق أحد الناشطين ساخراً من ملامح الفلكي ولغة جسده قائلاً إنه يقول التوقع ويبتسم، وطالبه متهكماً بعدم تسميته توقعاً بل مخططاً، في حين أضاف متابع آخر مؤكداً تعامله مع الأمر كنوع من التسلية والترفيه بأنه يموت من الضحك كلما ظهر هذا الشخص على الشاشة.

و تأتي هذه الحلقة لتسلط الضوء مجدداً على ظاهرة “مطلقي التوقعات والفلكيين” التي باتت تجذب ملايين المشاهدات في الشارع العربي عبر الشاشات والمنصات الرقمية. ورغم الانتشار الواسع لهذه الفقرات، يظل الجمهور منقسماً بشكل دائم بين من يراها مجرد تنجيم وتسويق إعلامي لرفع نسب المشاهدة، وبين من يتابعها بشغف وقلق وخوف مما يخبئه المستقبل.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.