Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    الإعلان عن فترة جديدة للبحث العلني في مشروع تهيئة أكادير الكبير

    2026-04-23

    طقس الجمعة بالمغرب.. جدول درجات الحرارة من 7 إلى 34 درجة

    2026-04-23

    جدل بيئي يرافق مشروع تنظيف ميناء أكادير، وسط دعوات لفتح تحقيق إداري

    2026-04-23
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الإعلان عن فترة جديدة للبحث العلني في مشروع تهيئة أكادير الكبير
    • طقس الجمعة بالمغرب.. جدول درجات الحرارة من 7 إلى 34 درجة
    • جدل بيئي يرافق مشروع تنظيف ميناء أكادير، وسط دعوات لفتح تحقيق إداري
    • بورصة الدار البيضاء تفتتح على ارتفاع.. مؤشر مازي يعوض خسائر الأربعاء
    • حياة الحوامل على المحك: نقابة تحذر من تعقيد مسار الولادة في إنزكان
    • توقعات بانخفاض أسعار الفضة حتى 2027.. والذهب يحافظ على مستوياته المرتفعة
    • أسعار صرف الدرهم المغربي أمام العملات العالمية والعربية.. اليوم الخميس 23 أبريل 2026
    • أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس 23 أبريل 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الخميس, أبريل 23
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - أكادير والجهات - هل تخلت الجزائر عن تونس بعد استقبال قيس سعيد لزعيم البوليساريو

    هل تخلت الجزائر عن تونس بعد استقبال قيس سعيد لزعيم البوليساريو

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2022-11-18 أكادير والجهات لا توجد تعليقات4 دقائق
    هل تخلت الجزائر عن تونس بعد استقبال قيس سعيد لزعيم البوليساريو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

     

     

    نشر موقع الكتروني تونسي مقالا يحلل فيه الوضعية الاقتصادية التي أصبحت تعيشها تونس. جاء في المقال أن تونس الخضراء تفتقد أسواقها الكثير من المنتوجات الأساسية كالحليب والزيت والشاي والسكر والخضروات وغيرها من المواد الأساسية لعيش التونسيين. وفي المجال الصحي انقرضت الكثير من الأدوية من الصيدليات التونسية بما فيها الأدوية التي تحتاجها الأمراض المزمنة والتي يعد افتقارها حكما بالإعدام على المريض.

    وما زاد الطين بلة هو طريقة تعامل السلطات التونسية مع مقال عادي يوضح ما هو قائم ويبرز حجم معانات المواطن التونسي في معيشه اليومي وفي صحته. فإلى جانب هذه المعانات، تعمد هذه السلطات على التضييق على الحريات وهو ما يعمق الأزمة التونسية لتشمل الجانب الحقوقي إلى جانب الوضع الاقتصادي.

    لم يكن المتتبعون للشأن التونسي يتوقعون المزيد من تأزم الأوضاع الاقتصادية بعد أن اختار الرئيس قيس سعيد الاستجابة للضغوطات الجزائرية باستقبال زعيم البوليساريو، مقابل قرض مالي ودعم الاقتصاد التونسي ببعض المواد الأساسية. لكن هذا الدعم الجزائري لم يستمر لأن الجزائر هي نفسها تعاني من نقص الكثير من المواد الاستهلاكية، كما أن القرض الجزائري تم استهلاكه لأنه لم يكن كافيا وبعيدا كل البعد عن المساهمة في حل الأزمة التونسية ولو بقدر يسير. هذه الوضعية جعلت الرئيس التونسي في المكانة التي تصفها المعتزلة “منزلة بين المنزلتين”، فلا هو وجد الحل للاقتصاد المتأزم في بلاده بعد سقوطه في أحضان جنيرالات الجزائر، ولا هو حافظ على الموقف التاريخي المتوازن لبلاده منذ الرئيس بورقيبة، وهو الموقف الذي جعل تونس لها علاقات جيدة مع كل دول المغرب العربي بدوت استثناء. لكن الانحراف السياسي الذي قام به الرئيس قيس سعيد، جعله يدور في فلك النظام العسكري في الجزائر ولم يجد حلا للخصاص في أسواق بلاده من المواد الأساسية، وأبعده عن المملكة المغربية التي يعرف معبر الكركرات حركية كبيرة لعبور المواد الأساسية نحو بلدان جنوب الصحراء وهي نفس المواد التي يحتاجها الاقتصاد التونسي.

    لو كان الرئيس قيس سعيد يتصرف بلغة مصلحة بلاده وليس بلغة الإملاءات الجزائرية، لعرف كيف يتشبث بروح اتحاد المغرب العربي المتجسدة في التعاون المشترك والعلاقات الجيدة مع كل مكوناته. لقد كان على الرئيس التونسي استحضار مصلحة بلاده المرتبطة عضويا ببلدان الجوار المشكلة لاتحاد المغرب العربي وذلك بتعزيز التعاون ونبذ التدخل في الوحدة الترابية للمملكة المغربية، فمصلحة تونس تكمن في تدعيم التعاون المغاربي في أفق تفعيل الاتحاد، وليس في الاصطفاف وراء جنيرالات العسكر في الجزائر.  هنا لا يسعني إلا أن أُذكِّر بموقف الرئيس التونسي الراحل بورقيبة الذي كان ينبه مبكرا إلى عواقب ذلك التدخل في الوحدة الترابية لبلدان المغرب العربي. فقد قال في حديث إلى مجموعة من الصحافيين الفرنسيين في نوفمبر 1975 أي مع ظهور مشكلة الصحراء على السطح “أعتقد أن الصحراء الإسبانية لا تعني شيئا. ولا أفهم لماذا تصر الجزائر على إيجاد صعوبات بالمطالبة بتقرير المصير لمجموعة من البدو الرحل، وبالنسبة لي فهذه الصحراء جزء من المغرب”. كان هذا تصريح رئيس شهدت معه تونس طفرة تنموية في جميع المجالات لا علاقة لها بما تشهده تونس حاليا من أزمات في عهد الرئيس قيس سعيد. فهل يستفيد هذا الأخير من الرئيس الراحل بورقيبة ويفهم أن تنمية وتقدم تونس مرتبط بعدم مجارات الجزائر في اغتيال وحدة المغرب العربي بتدخلها في الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    لقد استجاب الرئيس قيس سعيد للإملاءات الجزائرية واستقبل، في موقف غريب وشاد عن تاريخ تونس، الزعيم الانفصالي المدعوم جزائريا، وهي القضية التي أوقفت عجلت اتحاد المغرب العربي الذي لولا هذا التدخل الفج للجزائر في الوحدة الترابية للمملكة المغربية لكان الاتحاد قائما ولما عرفت تونس هذه الأزمة، ولتم توجيه ما يكفي من الشاحنات المحملة بما تحتاجه تونس من معبر الكركرات نحو الأسواق التونسية.

    تعثر الاتحاد المغاربي، لكن مصلحة تونس تكمن في الحفاظ على روح هذا الاتحاد بمد جسور التعاون مع جميع بلدانه والابتعاد عن التدخل في الوحدة الترابية لكل بلدان المغرب العربي، لأن ما يقوم به نظام عسكري عاق قوَّض جهود الاتحاد وجعل تونس تواجه أزمتها لوحدها وكأنها بلد لا جار له ولا معين، بل أكثر من ذلك، جعلها الرئيس قيس سعيد عرضة للابتزاز وللتوظيف في مشكل بعيد عنها.

      سعيد الغماز

    الجزائر تونس زعيم البوليساريو
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    الإعلان عن فترة جديدة للبحث العلني في مشروع تهيئة أكادير الكبير

    جدل بيئي يرافق مشروع تنظيف ميناء أكادير، وسط دعوات لفتح تحقيق إداري

    حياة الحوامل على المحك: نقابة تحذر من تعقيد مسار الولادة في إنزكان

    درك القليعة يفكك شبكة “القرقوبي” بأكادير الكبير تتزعمها ممرضة

    تعاون دولي يثمر تجهيزات نوعية لمراكز الإعاقة التابعة لفيدرالية اشتوكة أيت باها

    نخيل يحتضر بمنتزه تيليلا.. جمالية مفقودة وأسئلة معلقة بأكادير

    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    أهم المنشورات

    الإعلان عن فترة جديدة للبحث العلني في مشروع تهيئة أكادير الكبير

    2026-04-23

    طقس الجمعة بالمغرب.. جدول درجات الحرارة من 7 إلى 34 درجة

    2026-04-23

    جدل بيئي يرافق مشروع تنظيف ميناء أكادير، وسط دعوات لفتح تحقيق إداري

    2026-04-23

    بورصة الدار البيضاء تفتتح على ارتفاع.. مؤشر مازي يعوض خسائر الأربعاء

    2026-04-23
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter