أكادير 24
هكذا تفجرت قضية الجنس مقابل النقط التي هزت الرأي العام الوطني
كشفت مصادر إعلامية متطابقة عن تفاصيل جديدة فيما يخص “قضية الجنس مقابل”، والتي تتواصل محاكمة الأساتذة المتورطين فيها.
وحسب ذات المصادر، فإن بداية هذه القضية تعود إلى تقدم أحد الأساتذة المتورطين في القضية، شهر شتنبر المنصرم، بشكاية ضد مجهول، أمام الشرطة بأبي الجعد، حيث يقطن، يدعي فيها تعرضه للتشهير بسبب تسريب محادثات جنسية تخصه.
وأكد الأستاذ الجامعي الذي يرأس شعبة القانون العام بكلية الحقوق بسطات، أنه تعرض للاستيلاء على بيانات شخصية من هاتفه المحمول ونشرها بغرض التشهير به، وهي رسائل نصية عبر “واتساب” تضمنت كلاما فاحشا، ادعى أنها أجريت على سبيل الدعابة مع أحد أفراد عائلته.
وأضاف الأستاذ أنه تم تصوير المحادثات خلسة من هاتفه، وترويجها لتصل إلى عدد من الأشخاص منهم أساتذة وطلبة، كما انتشرت في مدينة أبي الجعد، التي ينحدر منها.
وبسبب هذه الشكاية، قامت الشرطة ببحث أفضى إلى التعرف على هوية الطالبة التي جرت معها المحادثات المذكورة، وجرى استدعاؤها والاستماع إليها فأكدت صحة المحادثات الجنسية مع الأستاذ، والذي كان يطلب منها ممارسات جنسية شاذة، مقابل حصولها على نقط عالية،
وإلى جانب ذلك، أفادت الطالبة أن الأستاذ وعدها بالتدخل لدى أساتذة آخرين، لتحسين نقطها، ومن تم تبين تورط الأستاذ في الاستغلال الجنسي لطالبات أخريات.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، فقد أفضت التحقيقات إلى التوصل إلى تورط شقيقتين من أبي الجعد في القضية، حيث تم التوصل إلى رسائل جنسية جمعتهما بالأستاذ المذكور، بل إن الأخير تبادل رسائل مع والدتهما طالبا منها تمكينه من ممارسة الجنس مع ابنتيها مقابل الحصول على نقط جيدة.
وبعد توالي التحقيقات تبين أن 3 أساتذة آخرين متورطون في هذه الممارسات، حيث جرى الاستماع إليهم، قبل أن تقضي النيابة العامة بمتابعة اثنين منهما في حالة سراح، فيما قررت بمتابعة اثنين آخرين في حالة اعتقال.
يذكر أن محاكمة أساتذة الجنس مقابل النقط تتواصل يوم غد أمام المحكمة الابتدائية بسطات، وبعد غد أمام استئنافية المدينة نفسها.


التعاليق (0)
التعاليق مغلقة.