هكذا تحولت المحطة الطرقية لأكادير إلى ما يشبه منجما للذهب.

أكادير والجهات

بالتزامن مع نهاية عطلة الصيف ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك , أصبحت محطة المسافرين للنقل الطرقي بمدينة أكادير أشبه بمنجم الذهب في ظل الفوضى الكبيرة التي تسبب فيها أصحاب حافلات النقل بالزيادة الصاروخية في أثمنة التذاكر الخاصة بنقل المسافرين نحو مختلف مناطق المملكة ,
وقد أبدى مواطنون إستياءا وقلقا كبيرين خاصة وما أثاره ذلك من تخوف الكثيرين مما قد تحمله الأيام القليلة القادمة مع إطلالة شمس عشي ليلة العيد .
كما لم يخفي أيضا هؤلاء تخوفهم من كثرة الحافلات التي تفتقد إالى جودة ميكانيكية تحترم قواعد السلامة الطرقية وتلتزم بضوابطها ,في غياب المراقبة من طرف اللجان المختصة الثابثة والمتنقلة .
هي إذن شكوى تتكرر كل سنة بأصوات البؤساء والمحتاجين والضعفاء والمساكين تحملها ملائكة السماء إلى رب العرش ذو القوة المثين , بعد إخراس المسؤولين بدريهمات قليلات .