عاش سكان لبنان ومناطق مجاورة صباح الاثنين لحظات ترقب بعد تسجيل هزة أرضية في شرق البحر المتوسط قبالة الساحل اللبناني، شعر بها سكان في عدة مناطق من لبنان وسوريا وشمال إسرائيل، وسط غياب تقارير فورية عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن هزة أرضية متوسطة القوة ضُبطت صباح اليوم الاثنين في البحر المتوسط قبالة الساحل اللبناني. وتفاوتت التقديرات الأولية المنشورة حول قوة الهزة بين 4.5 و4.7 درجات، وهو أمر وارد في الساعات الأولى بعد الزلازل قبل تثبيت القراءة النهائية.
وبحسب المعطيات المتداولة، وقعت الهزة عند حوالي 10:52 صباحا بالتوقيت المحلي، وعلى مسافة تقارب 56 إلى 63 كيلومترا غرب الساحل الجنوبي للبنان، مع إشارات صحفية إلى غرب صيدا أو غرب صور، وبعمق يناهز 10 إلى 14 كيلومترا. ولا يمكنني تأكيد رقم واحد نهائي للموقع أو القوة من المعطيات المتاحة حاليا لأن المصادر المنشورة ما تزال تعرض فروقا طفيفة في التقدير الأولي.
وشعر بالهزة، وفق التغطيات الأولية، سكان في مناطق متعددة من لبنان، كما أُفيد بالشعور بها أيضا في أجزاء من سوريا وشمال إسرائيل، خصوصا من حيفا إلى نهاريا.
وإلى حدود التقارير المنشورة حتى الآن، لم ترد أنباء عن إصابات أو أضرار مادية، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة الوضع ورصد أي تطورات لاحقة.
وتأتي هذه الهزة في منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي النسبي داخل شرق المتوسط، وهو ما يجعل مثل هذه الاضطرابات الأرضية موضع متابعة واسعة، خاصة عندما تُحَس على امتداد أكثر من بلد في وقت واحد. وهذا توصيف عام لطبيعة المنطقة، وليس تفسيرا رسميا جديدا للحادث نفسه.
فهل تبقى هذه الهزة مجرد رجّة أرضية عابرة دون تبعات، أم أن الساعات المقبلة قد تحمل تحديثات جديدة بخصوص قوتها النهائية وآثارها؟
حتى الآن، تبدو الصورة الأولية مطمئنة من حيث غياب الإصابات والأضرار، لكن الهزة التي شعر بها سكان عدة مناطق في شرق المتوسط أعادت التذكير بحساسية هذا الحزام البحري لأي نشاط زلزالي مفاجئ.

التعاليق (0)