أعلنت السلطات في نيجيريا عن إحباط “مؤامرة خطيرة” كانت تستهدف الإطاحة بالرئيس بولا تينوبو، في خطوة تعكس يقظة الأجهزة الأمنية إزاء محاولات زعزعة الاستقرار السياسي في البلاد.
ووفق ما أوردته وكالة أسوشيتد برس، اليوم الثلاثاء 21 أبريل، فقد وجهت السلطات تهما ثقيلة تشمل الإرهاب والخيانة العظمى لستة أشخاص يشتبه في تورطهم في هذا المخطط، من بينهم جنرال متقاعد ومفتش شرطة لا يزال في الخدمة، في مؤشر على حساسية القضية وتشعبها داخل مؤسسات الدولة.
وأكد المصدر ذاته أن جميع المتهمين الستة يوجدون حاليا رهن الاحتجاز، في انتظار استكمال مجريات التحقيق، بينما لا يزال شخص سابع في حالة فرار، ويتعلق الأمر بحاكم سابق لولاية بايلسا، يشتبه في ضلوعه في التستر على تفاصيل هذه المؤامرة.
ويأتي هذا التطور في سياق إقليمي يتسم بتنامي ظاهرة الانقلابات العسكرية في عدد من دول إفريقيا، حيث شهدت السنوات الأخيرة تحولات سياسية مفاجئة في بلدان مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن استقرار الأنظمة السياسية في القارة.
