نقابيون يكشفون تدهور أوضاع السائقين المغاربة العالقين في حدود النيجر، وسط مطالب بتدخل الوزير بوريطة

أكادير والجهات

وجهت المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعدد الوسائط مراسلة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، تنشد فيها تدخله لأجل إعادة السائقين المهنيين المغاربة العالقين بحدود دولة النيجر.

في هذا السياق، أفادت الهيأة النقابية المنضوية تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل أنها “تتابع بقلق كبير الأحداث التي تعرفها دولة النيجر وانعكاسها على أوضاع السائقين المهنيين المغاربة وأمنهم وسلامتهم، وذلك منذ الأيام الأولى للانقلاب بعد إغلاق نقط العبور”.

وكشفت المنظمة في المراسلة أن وضعية السائقين “صعبة وغير مستقرة”، وذلك جراء “غياب أبسط المتطلبات الأساسية اليومية للعيش، إضافة إلى معاناتهم مع المرض دون توفرهم على أدوية للعلاج”.

وتبعا لذلك، طالبت المنظمة الوزير بوريطة بـ”إنقاذ حياة هؤلاء الشباب المغاربة الذين يعيشون وضعية مزرية، والذين يبذلون جهودا من أجل تقديم خدمات جليلة للمغرب’، ملتمسة منه “إعطاء تعليماته من أجل تخليصهم من الظروف القاسية التي يعيشونها وإعادتهم إلى أرض الوطن وإلى ذويهم”.

وتجدر الإشارة إلى أن المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط كشف سابقا بأن أربعة سائقين مغاربة يجدون صعوبة في المرور من الحدود مع النيجر، بسبب قيام الجيشين البوركينابي والمالي بإنشاء جدار عسكري قصد تأمين العبور.

وأفاد المكتب في بلاغ له بأن السائقين متوقفون في الحدود بالنيجر إلى حين إعطاء الموافقة لمرور الشاحنات كبيرة الحجم، بحيث تعطى الأولوية حاليا للسيارات الخفيفة والراجلين.

وأكد المكتب أنه يقوم بالتنسيق مع اتحاد سائقي النقل الطرقي لدول غرب إفريقيا (UCRAO)، من أجل مواكبة أوضاع السائقين المغاربة العالقين قرب الحدود النيجيرية، اللذين قدموا من هولندا في اتجاه مالي بحمولة تحتوي على مؤونة موجهة إلى أعضاء الأمم المتحدة.

ولفت المصدر نفسه إلى أن المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط حذر جميع السائقين المغاربة من خطورة الشحن تجاه النيجر، نظرا لتدهور الأوضاع الأمنية بهذا البلد بعد الانقلاب الذي شهده أواخر شهر يوليوز المنصرم.