Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة

    2026-04-25

    أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة

    2026-04-24

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    2026-04-24
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة
    • أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة
    • دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية
    • أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين
    • أسعار صرف الدرهم المغربي أمام العملات العالمية والعربية.. اليوم الجمعة 24 أبريل 2026
    • أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 24 يناير 2026
    • طقس الجمعة بالمغرب.. زخات رعدية ورياح قوية وانخفاض في درجات الحرارة
    • غلاء المحروقات يثير المخاوف بشأن موجة تضخم جديدة في المملكة
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الإثنين, أبريل 27
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - نداء وطني صريح من أجل تصحيح المسار وتجديد النخب وصون مستقبل حزب العدالة والتنمية: عبد الله أيت شعيب.

    نداء وطني صريح من أجل تصحيح المسار وتجديد النخب وصون مستقبل حزب العدالة والتنمية: عبد الله أيت شعيب.

    بواسطة أكادير24 - agadir242026-04-05 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات3 دقائق
    نداء وطني صريح من أجل تصحيح المسار وتجديد النخب وصون مستقبل حزب العدالة والتنمية: عبد الله أيت شعيب.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    باسمي أنا، عبد الله أيت شعيب، نائب برلماني سابق، وعضو سابق بالمجلس الوطني، وكاتب إقليمي سابق لحزب العدالة والتنمية، ورئيس مجلس جماعي سابق، ومن موقع مناضلٍ سابق عايش التأسيس وساهم في بناء أول فريق برلماني للحزب بمجلس النواب، أوجّه هذا النداء الصريح، لا بدافع موقف ظرفي أو حساب ضيق، بل انطلاقاً من واجب وطني وأخلاقي يفرض عليّ أن أقول كلمة حق في لحظة تحتاج إلى الوضوح والشجاعة.

    إن هذا النداء لا يستهدف أشخاصاً بقدر ما يستحضر مسؤولية جماعية، لأن صيانة الأحزاب الوطنية، ومن بينها حزب العدالة والتنمية، ليست شأناً داخلياً فقط، بل هي قضية وطنية. فبلدنا في حاجة ماسة إلى أحزاب قوية، متجددة، قادرة على تأطير المجتمع، واستيعاب طاقاته، وتأهيل نُخبه، ومواكبة تحولات المرحلة. وأي ضعف أو اختلال يصيب هذه الأحزاب، ينعكس سلباً على الحياة السياسية برمتها.

    لم يكن هذا الحزب يوماً إطاراً عادياً، بل كان فكرة إصلاحية، وروحاً متجددة، ومشروعاً أخلاقياً قبل أن يكون تنظيماً سياسياً. تأسس على قيمٍ واضحة: التداول، النزاهة، نكران الذات، وتجديد النخب. كنا نؤمن أن المسؤولية تكليف لا امتياز، وأن الموقع محطة عابرة لا إقامة دائمة.

    لكن، وبكل وضوح لا يحتمل التأويل، فإن ما نراه اليوم يُنذر بانحراف مقلق عن تلك الروح. استمرار بعض القيادات في الترشح منذ استحقاقات 1997 و2002، لست ولايات متتالية، وعلى مدى يقارب ثلاثين سنة، لم يعد حالة استثنائية، بل أصبح ظاهرة تطرح أسئلة جوهرية حول مصداقية خطابنا وممارستنا.

    لنكن صرحاء مع أنفسنا:
    التذرع بأن القواعد هي التي تقترح نفس الأسماء لم يعد حجة مقبولة. لأن القيادة الحقيقية لا تُعاد إنتاجها بنفسها، بل تُجدّد نفسها بوعي وإرادة. وما يحدث اليوم، في عمقه، هو تضييق غير معلن على الكفاءات الشابة، وإضعاف لروح المبادرة، وإغلاق لآفاق الأمل، بما يُفرغ العمل الحزبي من معناه الحقيقي.

    وما يزيد الأمر خطورة، أننا لم نستخلص بعد الدروس والعبر من محطات قريبة في تاريخ الحزب. فقد شهد انسحاب قيادات وازنة، على المستويين الوطني والمجالي، بعضها اختار المواجهة الصريحة، وبعضها غادر في صمت، لكن الرسالة كانت واضحة: هناك اختلالات حقيقية تحتاج إلى مراجعة عميقة وشجاعة.
    فهل أنصتنا لهذه الرسائل؟ أم تجاهلناها ومضينا في نفس الاتجاه؟

    إن تجاهل هذه المؤشرات ليس حكمة، بل مخاطرة بمستقبل الحزب. لأن التنظيم الذي لا يُراجع نفسه، يضعف من داخله، مهما بدا متماسكاً من خارجه.

    ومن هذا المنطلق، فإنني أوجّه ندائي المباشر، دون مواربة، إلى القيادات التي طال بها المقام في مواقع الترشح:

    لقد آن الأوان لقرار شجاع ومسؤول… قرار يليق بتاريخكم، ويحفظ كرامتكم، ويصون مستقبل الحزب.
    أعلنوا، بكل وضوح، اعتذاركم عن أي اقتراح جديد للترشح للاستحقاقات المقبلة.

    هذا ليس انسحاباً، بل موقف.
    ليس تراجعاً، بل ارتقاء.
    هو وفاء حقيقي للمشروع، وتجسيد عملي لقيم التداول.
    وهو انتقال مشرّف من موقع التمثيل إلى موقع التأطير، ومن الواجهة إلى صناعة الأجيال.

    إخواني وأخواتي،

    اتقوا الله في أنفسكم، وفي حزبكم، وفي شبابكم.
    لا تكونوا سبباً في إغلاق الأبواب، وأنتم الذين فتحتموها يوماً.
    ولا تجعلوا من تجربة رائدة مثالاً على الجمود بدل التجدد.

    افتحوا المجال للكفاءات، وامنحوا الثقة للشباب، وأعيدوا الأمل لمن فقده.
    فالأحزاب لا تعيش بماضيها، بل تتجدد بحاضرها، وتستمر بمستقبلها.

    إن التاريخ لا يخلّد من تمسك بالموقع، بل من أحسن التخلي عنه في الوقت المناسب.
    ولا يرحم من أضاع لحظات الإصلاح حين سنحت له الفرصة.

    فلنكن على قدر هذه اللحظة…
    لحظة الصراحة، لحظة الشجاعة، لحظة الوفاء الحقيقي للمشروع… وللوطن.

    أخوكم ومحبكم في الله
    عبد الله أيت شعيب.

    أكادير24 - agadir24

    تابع القراءة

    في الحاجة إلى انفتاح الأحزاب على الكفاءات…حالة سمير شوقي

    الجزائر بين كذبة الملعب وكذبة السياسة.. إذا جرى تزوير واقعة أمام الملايين فماذا يحدث خلف الأبواب المغلقة؟

    من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة

    2026-04-25

    أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة

    2026-04-24

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    2026-04-24

    أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين

    2026-04-24
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter