تعيش أسرة المواطن الحسين الصقالي، المعروف بين أبناء منطقته بلقب «سيمكا»، محنة إنسانية مؤلمة، بعدما تدهورت حالته الصحية وأصبح عاجزاً عن الحركة والكلام، وفق ما أفادت به عائلته ومقربون منه.
ويقيم الحسين الصقالي بدوار أضوران التابع لجماعة أورير، على طريق إيموزار شمال مدينة أكادير، حيث يقضي أيامه داخل منزل أسرته في وضع صحي صعب، وسط حاجة متزايدة إلى الرعاية والعلاج والمواكبة اليومية.
المرض يقعد «سيمكا» عن الحركة
بحسب معطيات أسرته، تسبب المرض في فقدان الحسين الصقالي القدرة على المشي وتحريك أطرافه بصورة طبيعية، قبل أن تتفاقم حالته ويفقد القدرة على الكلام والتعبير عن آلامه واحتياجاته.
وأصبح المريض في حاجة دائمة إلى المساعدة في مختلف تفاصيل حياته اليومية، فيما تتحمل أسرته أعباء رعايته في ظل إمكانيات مادية محدودة وتكاليف علاج تفوق قدرتها.
وتصف العائلة وضعه الصحي بالمقلق، مطالبة بتوفير متابعة طبية ورعاية مناسبة تساعد على التخفيف من معاناته وتحسين ظروفه الإنسانية.
أسرة محدودة الإمكانيات تواجه المحنة
لم تعد معاناة «سيمكا» مرتبطة بالمرض وحده، بل امتدت إلى الظروف الاجتماعية والمادية التي تحيط بأسرته، والتي تجد صعوبة في تغطية حاجيات العلاج والتنقل والرعاية المستمرة.
وتحتاج حالته، وفق نداء العائلة، إلى تدخل المحسنين والجمعيات الخيرية والجهات المعنية، سواء من خلال المساعدة المالية أو توفير العلاج والفحوصات والتجهيزات الطبية الضرورية.
وتأمل الأسرة أن يصل نداؤها إلى أصحاب الأيادي البيضاء وكل من يستطيع المساهمة في تخفيف معاناة المريض ومساندته خلال هذه المرحلة الصعبة.
نداء إلى المحسنين والجمعيات
توجه عائلة الحسين الصقالي نداءً إنسانياً عاجلاً إلى المحسنين داخل المغرب وخارجه، وإلى الجمعيات العاملة في المجال الاجتماعي والصحي، من أجل مد يد العون للمريض.
كما تناشد المسؤولين والجهات الصحية المختصة النظر في حالته، ومساعدته على الولوج إلى الرعاية الطبية والفحوصات والعلاج الذي تستدعيه وضعيته.
وتؤكد الأسرة أن أي مساعدة، مهما كان حجمها، يمكن أن تخفف من الأعباء التي تواجهها وتمنح «سيمكا» فرصة للحصول على ظروف علاج ورعاية أفضل.
نداء إنساني من قلب أضوران
تناشد أسرة المواطن الحسين الصقالي، المعروف بلقب «سيمكا»، جميع المحسنين والجمعيات والجهات المعنية مساعدتها على توفير العلاج والرعاية اللازمة له، بعد تدهور حالته الصحية وعجزه عن الحركة والكلام.
📍 يقيم المريض بدوار أضوران، جماعة أورير، على طريق إيموزار بأكادير.الأمل معقود على التضامن
رغم قسوة المرض وصعوبة الظروف، ما تزال أسرة «سيمكا» تتشبث بالأمل في أن يجد نداؤها صدى لدى المحسنين والفاعلين الجمعويين والمؤسسات المختصة.
ويظل التضامن الإنساني قادراً على إحداث فرق حقيقي في حياة المريض، سواء عبر توفير العلاج أو المعدات الطبية أو الدعم الاجتماعي والنفسي لأسرته.
وتأمل العائلة أن تتحول هذه الصرخة الإنسانية إلى مبادرة تضامن واسعة تعيد الأمل إلى منزل الحسين الصقالي، وتساعده على مواجهة المرض في ظروف تحفظ كرامته الإنسانية.

