شهدت ولاية كارولينا الشمالية الأمريكية حادثًا مروعًا كاد يودي بحياة طيار، بعدما سقطت طائرته الصغيرة في مياه المحيط. لكن بفضل رد فعل سريع من فرق الإنقاذ، تحولت النهاية المأساوية المتوقعة إلى قصة نجاة بطولية.
و كان الطيار مارك فينكلشتاين يقود طائرة أحادية المحرك في رحلة قصيرة على طول جزيرة أوك، عندما توقف محركها فجأة. في لحظات حرجة، اتخذ فينكلشتاين قرارًا مصيريًا: الهبوط اضطراريًا في المحيط بالقرب من رصيف الجزيرة، بعدما تعذر عليه العودة إلى المطار بسبب الازدحام على الشاطئ.
الحادث وقع بعد 13 دقيقة فقط من الإقلاع، وهو ما يعني أن الطيار لم يكن لديه وقت كافٍ للتفكير، بل اعتمد على سرعة البديهة والخبرة لتجنب كارثة أكبر.
هذا، و لم تكن لحظة سقوط الطائرة عادية. بمجرد ارتطامها بالمياه وانقلابها، هرعت فرق الإنقاذ التابعة لإدارة الإطفاء والسلامة الشاطئية إلى الموقع. كان المشهد مروعًا، حيث بدأت الطائرة في الغرق بسرعة.
في سباق مع الزمن، تمكن رجلان من رجال الإنقاذ من الوصول إلى الطائرة الغارقة وانتشال الطيار من قمرة القيادة عبر النافذة. هذه العملية التي استغرقت دقائق معدودة، كانت هي الفارق بين الحياة والموت.
و رغم إصابته بجروح طفيفة في ساقه، كان فينكلشتاين واعيًا ونُقل على متن قارب الإنقاذ إلى الشاطئ. تلقى الطيار الرعاية الطبية اللازمة في المستشفى وغادر سريعًا إلى منزله، مؤكدًا أنه خرج من الحادث بأقل الأضرار.
وفي تصريحاته، لم يخفِ فينكلشتاين امتنانه الشديد لفرق الإنقاذ، حيث قال: “كنت محظوظًا جدًا لأنني خرجت دون إصابات خطيرة، والأكثر حظًا أن فرق الإنقاذ وصلت بسرعة إلى مكاني”.
هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ، ويؤكد أن وجود فرق إنقاذ مدربة ومستعدة يمكن أن يغير مسار الأحداث بالكامل ويحول المأساة إلى قصة نجاة.
التعاليق (0)