فتحت الإعلامية نادية اليوبي، رئيسة التحرير والمذيعة البارزة في القناة الثانية (2M)، باب النقاش حول “المسكوت عنه” في كواليس الإعلام المغربي، بعد تدوينة كشفت فيها عن القيود التي تواجه الصحافيات المحجبات في الوصول إلى منصات تقديم الأخبار.
* “يحزن قلبي”.. رسالة نادية اليوبي المؤثرة
عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، شاركت اليوبي متابعيها عتاباً مهنياً مغلفاً بالأمل، حيث قالت:
“يحزن قلبي أن تقديم الأخبار في قناتنا ما زال غير متاح لنا بسبب غطاء الرأس رغم كفاءتنا وحضورنا… مهما كانت القيود، القلب المبدع يجد طريقه ليصل.”
هذه الكلمات لم تكن مجرد تعبير عن رأي شخصي، بل كانت تسليطاً للضوء على عائق مهني يواجه فئة من الإعلاميات اللواتي اخترن الالتزام بالقناعات الشخصية مع الحفاظ على التميز المهني.
* تفاعل واسع: الكفاءة أولاً أم المظهر؟
لقيت تدوينة اليوبي تفاعلاً منقطع النظير، حيث وصفها المتابعون بـ “التدوينة الشجاعة”. وقد تركز النقاش حول عدة نقاط جوهرية:
_ احترام القناعات: حق الإعلامية في ممارسة مهنتها دون المساس بحريتها الشخصية.
_ معايير الكفاءة: ضرورة تقييم الصحفي بناءً على أدائه ومستواه الثقافي لا على هندامه.
_ تطوير السياسات الإعلامية: دعوات لمراجعة القوانين الداخلية للمؤسسات الإعلامية لتصبح أكثر مرونة وانفتاحاً.
* من هي نادية اليوبي؟ مسيرة من التحدي
تُعد نادية اليوبي من القامات الإعلامية المشهود لها بالكفاءة، خاصة في مجال الصحافة البيئية. وقد سجلت التاريخ المهني في القناة الثانية عام 2016 حين اتخذت قرارها بارتداء الحجاب، لتكون بذلك أول صحافية تظهر على شاشة “دوزيم” بغطاء الرأس، مؤكدة أن الموهبة لا تحجبها الخيارات الشخصية.


التعاليق (0)