انطلق مونديال 2026 بإثارة كبيرة تجاوزت كل التوقعات، بعدما شهدت مباراة الافتتاح إشهار ثلاث بطاقات حمراء دفعة واحدة، وهو أمر نادرا ما يحدث في هذه المرحلة من البطولة. وتترجم درجة التوتر العالية هذه حجم الرهان وقيمة كل نقطة في بطولة لا مجال فيها للتهاون منذ الدقائق الأولى.
كابوس الافتتاح يلاحق الجنوب إفريقي سيثول
لم يتخيل المدافع الجنوب إفريقي سيفيخيلو سيثول أن يتحول العرس العالمي إلى صدمة مبكرة، إذ عاش ليلة افتتاحية كارثية بدأت بخطأ دفاعي كلف فريقه هدفا، وانتهت بحرمانه من إتمام اللقاء بعد تلقيه بطاقة حمراء.
وبحسب شبكة “أوبتا” للإحصائيات، بات سيثول ثالث لاعب في تاريخ كأس العالم يجمع بين “خطيئتي” التسبب في هدف وتلقي الطرد في مباراة واحدة، ليعيد إلى الأذهان السيناريو الدرامي الذي عاشه الإيفواري سيريل دومورو والتشيكي توماس أويفالوشي في مونديال 2006.
كينيونيس يدخل التاريخ من الباب الكبير
في المقابل، حجز المهاجم المكسيكي، جوليان كينيونيس، لنفسه مكانا في سجلات البطولة، بتوقيعه على أول أهداف مونديال 2026 في المباراة الافتتاحية. وهي بلا شك لحظة استثنائية ستظل محفورة في الأذهان. لأن الهدف الأول في كأس العالم ليس مجرد رقم عابر على الشاشات، بل هو اللقطة الأيقونية التي تدشن ذكريات النسخة بأكملها.
أسود الأطلس.. اللمسات الأخيرة على لائحة المونديال
قبيل قص شريط مبارياته في البطولة، أجرى المنتخب المغربي تعديلين اضطراريين على تركيبته البشرية لتفادي المفاجآت. وغادر عرين الأسود كل من المدافع نايف أكرد والجناح عبد الصمد الزلزولي، وحل محلهما الثنائي مروان سعدان وأمين سباعي.
وقد حظي هذان التعديلان بموافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لتمنح الأقدار اللاعبين الجديدين فرصة العمر لتذوق سحر المشاركة في البطولة الأعرق في عالم الساحرة المستديرة.
