تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر بعدد من عمالات وأقاليم المملكة، ابتداء من اليوم السبت 18 يوليوز وإلى غاية الاثنين 20 يوليوز 2026.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن درجات الحرارة المرتقبة ستتراوح ما بين 38 و46 درجة، حسب المناطق المعنية.
الحرارة تصل إلى 46 درجة في ستة أقاليم
من المرتقب أن تتراوح درجات الحرارة ما بين 44 و46 درجة في عمالات وأقاليم وادي الذهب وأسا الزاك والسمارة وطاطا وزاكورة وبوجدور.
وتضع هذه التوقعات إقليم طاطا، التابع لجهة سوس ماسة، ضمن المناطق التي ستسجل أعلى درجات الحرارة خلال الفترة التي تغطيها النشرة الإنذارية.
تارودانت ضمن المناطق المعنية بـ40 إلى 44 درجة
تشمل موجة الحر أيضاً عمالات وأقاليم تازة وتارودانت وتنغير وخريبكة والفقيه بن صالح وسطات وقلعة السراغنة وجرادة ووجدة أنجاد وتاوريرت وبني ملال وبولمان وجرسيف.
وينتظر أن تتراوح درجات الحرارة بهذه المناطق ما بين 40 و44 درجة، طيلة الفترة الممتدة من السبت إلى الاثنين.
أما بإقليم الصويرة، فمن المتوقع تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 38 و40 درجة خلال الفترة نفسها.
| درجات الحرارة | العمالات والأقاليم المعنية | الفترة |
|---|---|---|
| من 44 إلى 46 درجة | وادي الذهب، أسا الزاك، السمارة، طاطا، زاكورة، بوجدور | من السبت 18 إلى الاثنين 20 يوليوز 2026 |
| من 40 إلى 44 درجة | تازة، تارودانت، تنغير، خريبكة، الفقيه بن صالح، سطات، قلعة السراغنة، جرادة، وجدة أنجاد، تاوريرت، بني ملال، بولمان، جرسيف | من السبت 18 إلى الاثنين 20 يوليوز 2026 |
| من 38 إلى 40 درجة | الصويرة | من السبت 18 إلى الاثنين 20 يوليوز 2026 |
ثلاثة أيام من الحرارة المرتفعة
تمتد صلاحية النشرة الإنذارية ثلاثة أيام، من السبت 18 إلى الاثنين 20 يوليوز 2026، مع استمرار درجات الحرارة في مستويات مرتفعة بعدد من المناطق الجنوبية والشرقية والداخلية للمملكة.
وتحظى جهة سوس ماسة بحضور إقليمين ضمن النشرة، إذ ينتظر أن تسجل طاطا ما بين 44 و46 درجة، بينما تتراوح الحرارة بتارودانت ما بين 40 و44 درجة.
احتياطات ضرورية خلال موجة الحر
توصي منظمة الصحة العالمية بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال أشد ساعات النهار حرارة، والحد من الأنشطة البدنية المجهدة، والحرص على شرب الماء بانتظام والبقاء في أماكن باردة قدر الإمكان.
كما تستدعي درجات الحرارة المرتفعة عناية خاصة بالأطفال وكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، باعتبارهم من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية المرتبطة بالإجهاد الحراري.

