أكادير24 | Agadir24
أسدلت الهيئة القضائية بغرفة جرائم الأموال الإستئنافية في وقت متأخر من يوم السبت الماضي الستار عن أكبر وأخطر ملف مخدرات راج خلال العقد الأخير بمحاكم المملكة.
ويتعلق الأمر بملف أمنيين ورجال درك بينهم عمداء وكولونيلات كانوا قد تورطوا مع بارونات مخدرات في قضايا التهريب الدولي للمخدرات.
وعرفت جلسة المحاكمة إعتقال عميد سابق بطنجة داخل قاعة المحكمة بعدما رفعت المحكمة عقوبته من ثلاث سنوات إلى أربع سنوات سجنا نافذا، بعدما سبق له أن إستفاذ من السراح المؤقت في ظروف في ظروف رافقها لغط كبير قبل أسابيع قليلة من إنصرام المدة التي أدين بها إبتدائيا. وأيدت المحكمة الحكم الإبتدائي ثلاث سنوات في حق عميد ثالث كان يشتغل بجهاز الإستعلامات العامة، فيما خفضت الحكم نفسه إلى النصف في حق عميد امن إشتغل سابقا بكل من تطوان وطنجة. فيما تمت تبرئة أشهر عميد شرطة بأكادير والملقب ب”ميسي” بعدما سبق وأن تمت إدانته بسنة نافذة إبتدائيا.
وبخصوص تورط ضباط كبار في جهاز الدرك الملكي في هذا الملف، فقد وزعت هيئة الحكم 76 سنة سجنا نافذا على المتورطين تراوحت بين سنتين وست سنوات.
وصعقت هيئة الحكم كولونيلا ترأس القيادة الجهوية بطنجة سابقا بست سنوات سجنا نافذا بدل خمس سنوات، فيما حولت الهيئة براءة زميل له إلى سجن مدته سنتين نافذتين، ورفعت عقوبة القائد الجهوي للدرك الملكي بأكادير سابقا إلى سنتين نافذتين عوض سنة نافذة وسنة موقوفة التنفيذ، كما رفعت عقوبة كولونيل آخر من ثلاث إلى أربع سنوات حبسا نافذا، فيما ايدت عقوبة كولونيل خامس سبق وأن إشتغل بكل من طنجة وسطات وهي سنتان نافذتان.
كما عرفت الجلسة رفع العقوبة السجنية التي أدين بها في المرحلة الإبتدائية مسؤولين آخرين برتبة كومندار وأجودان معظمهم رؤساء مراكز ترابية وقضائية وسرايا ومراكز قضائية بكل من الدار البيضاء وطنجة والعرائش وأكادير. بالإضافة إلى دركيين عاديين.


التعاليق (0)
التعاليق مغلقة.