يعيش منتزه تمرسيط بمدينة أيت ملول وضعا مقلقا أثار استياء عدد من المواطنين، بسبب ما وصفوه بغياب العناية والتجهيزات الأساسية الضرورية لضمان أمن المرتفقين وسلامتهم.
ويقع المنتزه على الطريق المؤدية إلى حي أزرو، ويعد من بين الفضاءات العمومية التي كان ينتظر أن تسهم في تحسين جودة الحياة بالمدينة، غير أنه تحول، بحسب عدد من السكان، إلى فضاء يستقطب المنحرفين والمتسكعين، بدل أن يكون متنفسا حقيقيا لساكنة المنطقة.
وأكد مواطنون أن المنتزه يعاني من عدة اختلالات، من أبرزها ضعف الإنارة العمومية وغياب كاميرات المراقبة والحراسة، ما جعله عرضة للاستغلال غير المشروع، خاصة خلال الفترات الليلية.
وإلى جانب ذلك، أظهرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وجود قنينات خمر ومخلفات أخرى متناثرة ببعض أركان الحديقة، في مشاهد تعكس حجم الإهمال الذي يطال هذا المرفق العمومي.
وفي ظل هذا الوضع، يناشد عدد من سكان المنطقة المسؤولين التحرك بشكل عاجل لإعادة الاعتبار لهذا الفضاء العمومي، عبر تعزيز شروط الأمن والسلامة وتحسين مستوى النظافة والصيانة، حتى يستعيد المنتزه دوره كمجال للراحة والترفيه لفائدة الأسر وساكنة المدينة.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله