يتزايد منسوب الغضب والاحتقان في صفوف سائقي سيارات الأجرة بسبب الديون المتراكمة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حيث تعيش فئة واسعة من هؤلاء المهنيين حالة من السخط الشديد والاستياء المتزايد جراء ما وصفوه بـ”الديون المتراكمة بشكل مرهق وغير منصف”.
وفي ظل الأوضاع المهنية والاجتماعية الصعبة التي يعيشونها، أكد ذات المهنيين أن الديون المذكورة تهدد استقرارهم الاجتماعي والمهني، خاصة مع تراجع المداخيل وارتفاع التكاليف اليومية.
ولوح العديد من المتضررين بالخروج إلى الشارع وخوض وقفة احتجاجية أمام المندوبية الجهوية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، للمطالبة بإيجاد حلول عاجلة ومنصفة لهذا الملف.
واعتبر هؤلاء أنه من غير المعقول تحميل السائق وحده تبعات اختلالات سنوات من التصريحات والاقتطاعات، دون فتح باب التسوية العادلة ورفع الضرر عن المتضررين.
ويتطلع السائقون إلى فتح باب الحوار مع الجهات المسؤولة وإيجاد حلول عاجلة لهذا الملف المؤرق، بما يضمن تسوية عادلة للديون تراعي أوضاعهم الاجتماعية الهشة، وتعيد التوازن للعلاقة مع صندوق “CNSS”، تفاديا لمزيد من الاحتقان.