أثار منظر احتلال ساحة عمومية تم تأهيلها مؤخرا من طرف مقهى بمدخل حي الحرش بايت ملول حفيظة ساكنة المدينة ، فلم يمر على عملية تبليط الساحة ووضع كراسي اسمنتية بها سوى اسبوع ، حتى هاجم صاحب المقهى جنباتها ووضع بها كراسيه ، والتي حتما لن تقف عند ذلك الحد ، بل ستمتد لتشمل ارجاء الساحة كلها والتي تتواجد بمنطقة استراتيجية بحكم تواجها امام مبنى المكتب الوطني للكهرباء ن حيث يضطر العديد من المرتفقين البقاء امام الوكالة لحظة انتظارهم فتح ابوابها في العراء ، وهذه الساحة بكراسيها ستوفر لهم على الاقل مكانا آمنا للجلوس ، غير أن صاحب المقهى ربما يريد ان يكون الجلوس بمقابل مادي هو ثمن كأس من القهوة أو مشروب غازي ، فهل ستتحرك السلطات الادارية والمحلية لتحرير الساحة واعداتها لأصحابها ؟
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

