مفاجأة:لهذا السبب نذم زعيم البوليساريو وبشدة، و هذه وصيته الأخيرة وهو على فراش الموت

2 دقائق (معدل القراءة)

كشف موقع لا انفورماثيون الاسباني (lainformacion.com) عن مفاجأة كبرى، تتعلق بندم محمد عبد العزيز، زعيم جبهة البوليساريو، في أيامه الأخيرة ، عن تحالفه مع الجزائر ضد المغرب . وذكر، أن زعيم الانفصاليين ، اعترف للمقربين منه، في "كلينيك مايو" بولاية مينيسوتا الأمريكية، التي توفي بها يوم الثلاثاء 31 ماي المنصرم عن سن يناهز 68 سنة ، أن قناعاته حول هذا الملف أكل عليها الدهر وشرب، معتبرا أن النزاع المفتعل في المنطقة لا فائدة منه.

و رجحت مصادر أن تكون المخابرات الجزائرية، استغلت مطالبة عبد العزيز ، للممرضات بحقنه بمخدر قوي حتى لا يشعر بالآلام القوية التي كانت تنتابه باستمرار بسبب معاناته من مرض سرطان الرئة، لتقوم بحقنه مادة سامة قصد التعجيل بموته و نقله سريعا إلى مخيمات تندوف لدفنه هناك .

وأوضح المصدر الإسباني، أن محمد عبد العزيز، كان يحس بالذنب على فراش الموت، بسبب التحالف مع الجزائر ضد المغرب ، حيث قضى جزءا كبيرا من حياته في مخيمات تندوف إلى جانب الآلاف من المحتجزين، و تكفلت الجزائر بتوفير الدبابات والأكل وجوازات السفر وملايين الدولارات لجبهة البوليساريو طيلة أربعة عقود.

و أشار ذات المصدر، أن عبد العزيز كان يشعر بأن بلده الحقيقي هو المغرب ، علما أن والده المقاوم خليل ولد محمد البشير يقطن بمدينة قصبة تادلة ، و لذلك كان آخر طلب لزعيم البوليسايو هو دفنه في بير لحلو وهي أرض مغربية.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال