يوما عن يوم يتأكد بأن ماسبق وأن إشارت إليه النقابات التعليمية الست، سواء في بياناتها الجهوية أو الإقليمية، بخصوص تدخل الأكاديمية السافر في شؤون التذبير والتسيير اليومي لمديرية أكادير إداوتنان، لم يكن إلا حقيقة، وما يثبت ذلك إعفاء المكلفة بمصلحة الموارد البشرية بالمديرية المذكورة، في تعد وتحد صارخ وخطير للقوانين والمساطر وتجاوز للصلاحيات والإختصاصات، وكأن الأمر يتعلق بمسؤول أوموظف بالأكاديمية، ودون حضور لجنة كيف ما كان شكلها أومصدرها أو دوافعها للبحث والتقصي، وكأننا في ضيعة يتصرف فيها مالكها كيف ما شاء وبما شاء ووقتما شاء.
واستغرب عدة مسؤولين نقابيين لهذا الإعفاء المفاجئ للمسؤولة عن تذبير مصلحة الموارد البشرية، وصرح كاتب جهوي لإحدى النقابات التعليمية، بأن هذا السلوك يروم إرباك وإفشال اللقاءات التي تعقد في إطار اللجنة الإقليمية المشتركة بين التنظيمات النقابية الست ومسؤولي المديرية الإقليمية أكادير إداوتنان، لمعالجة طعون الحركة المحلية وعدة اختلالات، وأشار المسؤول الجهوي إلى سعي الأكاديمية لتأزيم الأوضاع وإبقاء دار لقمان على حالها، وللحيلولة دون عقد لقاء اليوم الجمعة، ودون تمكين النقابات من الحصول على الوثائق التي طالبوا بها في لقاء الجمعة المنصرم.
والغريب هو اقتراح متصرفة لشغل منصب المسؤولة المعفاة، مع العلم أن المقترحة لشغل المنصب تنقصها الخبرة، ولم يسبق لها أن احتكت بأمور وقضايا الموارد البشرية، والواضح أن من أوعز بالإعفاء لا تهمه مصالح نساء ورجال التعليم والحكامة والنجاعة والفعالية في التذبير، والخبرة والكفاءة في التسيير، بقدرما يهمه أن تكون له عين وأذن ويد وناقل للأخبار ومتجسس وخادم مطيع للأسياد. وعبد خنوع ضد مصالح العباد.
أبو أنس
