طالب عدد من طلبة المدرسة العليا للتربية والتكوين بأيت ملول، المكلفين بالأعمال التربوية على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأكادير إداوتنان، الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل صرف مستحقاتهم المالية العالقة.
وأكد المعنيون أن تأخر صرف هذه المستحقات تسبب لهم في صعوبات مالية واجتماعية، خاصة أن عددا منهم يعتمد على هذه التعويضات في تدبير مصاريفه اليومية والتزاماته المرتبطة بالتكوين والتنقل والمعيشة.
وأوضح الطلبة أن المستحقات المتأخرة تشمل الدفعة الثانية من التعويضات، إضافة إلى متأخرات مرتبطة بالدفعة الأولى، فضلا عن مستحقات تعود إلى السنة الماضية، وهو ما جعل الوضعية، بحسبهم، تتراكم وتزيد من الضغط المادي عليهم.
وأشار المعنيون إلى أنهم أنجزوا جميع المهام والأعمال التربوية المسندة إليهم وفق الضوابط المعمول بها، معتبرين أن الوفاء بهذه الالتزامات المهنية يجب أن يقابله احترام للالتزامات المالية المرتبطة بها.
ويرى الطلبة أن استمرار التأخر في صرف التعويضات يطرح إشكالا حقيقيا بالنسبة لفئة توجد في مرحلة تكوين وممارسة ميدانية، وتحتاج إلى الاستقرار المادي والمعنوي لمواصلة أداء مهامها في ظروف مناسبة.
ودعا طلبة المدرسة العليا للتربية والتكوين بأيت ملول الجهات المختصة إلى التعجيل بتسوية هذا الملف، وصرف المستحقات العالقة في أقرب الآجال، بما ينهي حالة الترقب التي يعيشها المعنيون.
كما شددوا على أن مطلبهم يندرج في إطار المطالبة بحقوق مالية مرتبطة بأعمال تربوية أنجزت فعليا، وليس مطلبا خارج الالتزامات المتفق عليها أو المعمول بها.
ويبقى هذا الملف، وفق المعطيات المتوفرة، في حاجة إلى تدخل إداري سريع يضمن إنصاف الطلبة المعنيين، ويحافظ في الوقت نفسه على الثقة بين مؤسسات التكوين ومختلف المتدخلين في المنظومة التربوية.

