في آخر مستجدات قضية الاعتداء الشنيع الذي تعرضت له تلميذة بواسطة شفرة حلاقة على يد زميلتها بمدينة مراكش، كشفت مصادر مطلعة أن الضحية غادرت مساء أمس الخميس قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، بعد معالجة الجرح الغائر الذي خلفه الاعتداء على مستوى وجهها.
وأوضحت ذات المصادر أن المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإقليم مراكش دخل على خط هذه الواقعة، حيث قام بزيارة التلميذة وقدم لها الدعم والمواساة جراء الاعتداء الذي تعرضت له وسط ثانوية سيدي عبد الرحمان، الواقعة بالحي الحسني بمقاطعة المنارة.
وأكدت المصادر نفسها أن عناصر الدائرة الأمنية الثامنة بمراكش فتحت تحقيقا مع التلميذتين اللتين تتابعان دراستهما بالسنة الأولى باكالوريا، كما استمعت للمعتدية التي تم توقيفها لحظة ارتكاب هذا الاعتداء في محضر قانوني.
وإلى جانب ذلك، استمعت عناصر الأمن للضحية بعد مغادرتها المستشفى الجامعي بمراكش، والتي كانت في وضع نفسي متدهور، وبالكاد استطاعت الإدلاء بأقوالها للمحققين.
وتجدر الإشارة إلى أن ثانوية سيدي عبد الرحمن التأهيلية كانت قد اهتزت صبيحة يوم أمس الخميس 29 دجنبر الجاري على وقع اعتداء تلميذة على زميلتها بواسطة شفرة حلاقة، لأسباب تعكف التحقيقات على تحديدها.
وحسب ما أوردته مصادر محلية، فإن التلميذتين كانتا قد دخلتا في خلاف خارج المؤسسة، إلا أن الأمور احتدمت بينهما بعد الولوج إلى ساحة المدرسة، وهو ما جعل إحداهما تستعين بشفرة حلاقة، واعتدت بواسطتها على الأخرى، مسببة لها جرحا غائرا على مستوى الوجه، فيما ساد الرعب والخوف في صفوف التلاميذ الذين عاينوا هذه الواقعة.
واستنفر هذا الحادث السلطات المحلية وعناصر الأمن التي حلت بالمؤسسة المذكورة، حيث جرى فتح تحقيق في ظروف وملابسات الواقعة، فيما نقلت الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى، من أجل تلقي العلاجات الضرورية.
