باتت بعض نوادي ومحلات التدليك والحمامات بمدينة أكادير تخرج بشكل علني عن دورها الاستجمامي، لتتحول إلى غطاء لتقديم خدمات جنسية مشبوهة تستهدف مختلف الشرائح الاجتماعية. هذه الأنشطة غير القانونية أصبحت تدر على مسيريها مبالغ مالية ضخمة، مستغلين العمل بعيداً عن أعين المراقبة الإدارية والأمنية.
وفي خطوة غريبة تعكس حجم التسيب، لم تعد هذه المراكز تكتفي بالسرية، بل أصبحت تروج لنفسها بشكل علني ومكثف على منصات التواصل الاجتماعي، مستعينة بصور ومقاطع فيديو مثيرة ومخلة بالحياء عبر تطبيقات إلكترونية شهيرة أبرزها تطبيق “أفري بابا”، وذلك بهدف إغراء وجذب أكبر عدد من الزبائن.
هذا، ومن بين أبرز النماذج التي تثير الكثير من الجدل في الأوساط المحلية، مركز تدليك يقع داخل وحدة فندقية معروفة بشارع الحسن الثاني، والذي تشير المعطيات إلى تحوله إلى وكر حقيقي لممارسة “الدعارة الراقية”، حيث يتم فيه استغلال الفتيات العاملات وتوجيههن لتقديم خدمات جنسية تحت غطاء “المساج”.
هذا الوضع المقلق دفع بالعديد من المهنيين والفاعلين في القطاع السياحي بالمدينة إلى دق ناقوس الخطر، حيث اعتبروا هذه الممارسات وصمة عار تلطخ سمعة المنتوج السياحي لمدينة أكادير.
كما طالب هؤلاء الفاعلون بضرورة التدخل العاجل والصارم من طرف السلطات المختصة لفرض رقابة حازمة، حمايةً للمدينة من التحول إلى بؤرة للفساد ولإعادة الاعتبار لقطاع السياحة والاستجمام بالمنطقة.



