مروجو “القرقوبي والسيليسيون” يحولون حياة ساكنة ليراك بوراكان بأكادير إلى جحيم ومطالب عاجلة بالتدخل

أكادير والجهات

تحولت حياة ساكنة حي ليراك بواركان إلى جحيم ومعاناة يومية، جراء الحالة التي وصلت إليها الأمور بهذا الحي، حين أصبح مرتعا لترويج أقراص الهلوسة و”السيليسيون”، بعدما صار المروجون يترددون على هذا الحي وخاصة بدرب العربي ودرب بلقايد أمام مسجد الإمام البخاري بأكادير يتزعمهم الملقب ب”بيدرو”، الذي احتل هذه الأحياء بغرض عرض سمومه في تحد سافر للساكنة.
وإلى جانب المروج “بيدرو” الجاثم رفقة زبانيته فوق صدور الساكنة المغلوب على أمرها، هناك المروج الملقب ب”بلالي” المعروف باشتغاله في تقشير السمك الذي أصبح هو الآخر يتحكم في أطفال الحي القاصرين رفقة المدعو “عبد الرزاق” اللذان يقتنيان علب لصاق السيلسيون بالجملة ويمدان بها أطفال الحي لترويجها بغرض تدبير مصروفهم اليومي.
وتعد الشجرة المعروفة بشجرة “الزيتونة” بذات الحي معقلهم بامتياز تستعمل لتخزين بضاعتهم، و لتمكين زبنائهم منها وخاصة الأقراص المهلوسة وعلب اللصاق.
وذكر عدد من قاطني الحي في تصريحاتهم المتطابقة لأكادير24، بأن نشاط هؤلاء المروجين يبدأ مع حلول مغرب كل يوم و يستمر الى غاية منتصف الليل ويكتسي صبغة أكثر خطورة بعد أن أصبح الحي مزارا للغرباء من المروجين والمستهلكين على حد سواء.
إلى ذلك، يأمل سكان هذه الأحياء وما يجاورها ان تلقى معاناتهم استجابة حقيقية من طرف المصالح الأمنية للقضاء على هذه الظاهرة وتوقيف هؤلاء المجرمين وتقديمهم للعدالة خاصة وأن أطفالهم يعانون الويلات يوميا ويعانون مع ممارسات المروجين ويخافون عليهم من الضياع.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً