مدنيون يدعون إلى الانتفاضة والعصيان بأكادير، و يدقون أبواب والي الجهة.

دعت المبادرة المدنية لانقاد أكادير من سمتهم الضمائر الحية من المنتخبين في الأغلبية و المعارضة بالمجلس الجماعي لأكادير، الى ما وصفته ب “العصيان السياسي” و عدم حضور أو المشاركة في فعاليات الدورة الجارية للمجلس حتى يتم استجلاء الحقائق و تقديم التوضيحات القانونية و المحاسبية الواردة في مضمون الاتهامات المتبادلة بين أعضاء المجلس.

ودعت المبادرة في بيان لها يحمل رقم 14، كافة النخب المحلية الاقتصادية و الثقافية و المجتمعية و أعيان المدينة و كافة الجماهير الشعبية إلى ما سمته ” الانتفاضة” في وجه الفساد الذي بات عنوانا للمرحلة التدبيرية الحالية بأكادير على حد زعمها، داعية الدولة عبر مؤسساتها الرقابية و الدستورية إلى تفعيل القانون من أجل وضع حد للفوضى المستشرية في التدبير المحلي، و ذلك لانقاد هذه المدينة الإستراتيجية حاضرة الجنوب و عاصمة سوس ماسة، كما طالبت في ذات البيان الذي توصلت أكادير24 بنسخة منه، والي الجهة رئيس السلطة المحلية و عبره وزارة الداخلية التدخل فورا للاستفسار عما سمته الفضائح التي تم التراشق بها بين أعضاء المجلس الجماعي، و تفعيل مقتضيات القانون في مجال الرقابة و الشفافية، و القيام بإفتحاص استثنائي لمشروع القانون المالي و عبره الحساب الإداري لجماعة أكادير قبل أية مصادقة عليه و كذا مراجعة مضامين برنامج عمل الجماعة تدقيقا و تحقيقا من حيث البرمجة و التمويل و الأوعية العقارية.

هذا، و أكدت المبادرة المدنية بأنها ستنظم أشكالا احتجاجية سيعلن عنها في القادم من الأيام.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.