عاش الحي المحمدي بمدينة أكادير، صباح اليوم الأربعاء، فصلاً جديداً من فصول حوادث السير الخطيرة، حيث شهدت المنطقة المعروفة محلياً بـ “مدارة الموت” حادثاً مروعاً أعاد للأذهان خطر هذه النقطة المرورية السوداء.
وحول تفاصيل الواقعة، أفادت مصادر أكادير 24 بأن الحادث سجل تحديداً عند ملتقى الطريق القادم من شارع الجيش الملكي والشارع المحاذي لإقامة “إسلان”. وقد نجمت الحادثة عن انقلاب سيارة بشكل عنيف، ما أسفر عن إصابة ركابها بجروح بليغة استدعت نقلهم على وجه السرعة في حالة حرجة صوب المستعجلات.
هذا، وعقب وقوع الكارثة، شهد مكان الحادث استنفاراً أمنياً، حيث هرعت عناصر الشرطة القضائية رفقة ممثلي السلطات المحلية لتأمين حركة المرور ومعاينة الأضرار. كما تم فتح تحقيق فوري وتحرير محضر رسمي للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذا الانقلاب المروع وتحديد المسؤوليات.
وفي سياق متصل، أثار هذا الحادث موجة من الاستياء المتجدد في صفوف سكان الحي المحمدي ومستعملي الطريق، الذين عبروا عن قلقهم البالغ من استمرار نزيف الأرواح في هذه المدارة. وجدد المواطنون نداءاتهم العاجلة إلى المسؤولين والجهات المعنية بمدينة أكادير، بضرورة التدخل التقني العاجل لإعادة هيكلة هذا المقطع الطرقي ووضع حد نهائي لمسلسل الحوادث المميتة التي باتت تتكرر بشكل شبه يومي في هذه المنطقة المنكوبة مرورياً.
