محيط مؤسسة تعليمية بأكادير يتحول إلى ما يشبه ملهى ليليا، و صنع عبوات من الماء القاطع وسط استنكار الساكنة.

1 دقائق (معدل القراءة)

أكادير24   تحولت بوابة مدرسة حي السلام الابتدائية بأكادير، الى مايشبه ملهى ليليا باطلاق موسيقى صاخبة من مكبر صوت ما حول المكان الى تجمع كبير للمنحرفين، والذين أحدثوا فوضى عارمة بالرقص والغناء غير آبهين بحرمة المدرسة.

  هذا، و مباشرة بعد الحادث، تدخلت فرقة الصقور التي حلت في عين المكان وتمت السيطرة على الوضع، كما تم حجز المكبر، لكن، و وبعد انصراف الشرطة عاد هؤلاء الشبان وهذه المرة عبر استعمال الماء القاطع والالمنيوم في عبوات والقائها بمحيط المؤسسة المذكورة، ليسمع ذويها في عين المكان، ماجعل السكان يتابعون الوضع من النوافد مطالبين بتدخل رجال الشرطة من جديد لوضع حد لمثل هذه السلوكات المشينة.

  يقع هذا، في الوقت الذي تشكل فيه سويقة حي السلام مكانا آمنا لتعاطي الممنوعات وحتى ترويجها في بعض المرات، ناهيك عما تسببه من فوضى في السير والجولان رغم مجهودات القوات المساعذة اليومية، و هو ما دفع سكان المنطقة إلى مطالبة المسؤولين بالتدخل من اجل اعادة الهدوء لمحيط المؤسسة المذكورة، بالشكل الذي سيمكن تلامذتها من متابعة دروسهم في جو يسوده الأمن والطمأنينة و وفق شروط التحصيل العلمي و الدراسي المطلوبة.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.