تنظر غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، صباح يوم غد الخميس، أولى جلسات محاكمة البرلماني والرئيس السابق للجماعة القروية "تمصلوحت" بضواحي مراكش، وذلك بعد متابعته من قبل الوكيل العام من اجل جناية التزوير في محرر رسمي واستعماله.
وتعود تفاصيل قضية متابعة "مولاي زغلول.س"، الرئيس السابق لجماعة "تسلطانت" بضواحي مراكش، إلى الشكاية التي سبق وأن تقدم بها "مولاي الحسن. س" الأخ غير الشقيق للبرلماني السابق، والذي طعن من خلالها في رسم الاستمرار المحفظ تحت عدد 4120 بتاريخ 21/12/1989 وفي الإشهاد الصادر عن رئيس الجماعة السابق، الذي ادعى من خلاله أنه ممثل للشرفاء الأمغاريين والمؤرخ في 02 ستنبر سنة 2006.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.