متضررون في وقفة احتجاجية أمام سفارة إيطاليا بالرباط

2 دقائق (معدل القراءة)

نظم مجموعة من المتضررين، يوم أمس الإثنين 26 يونيو الجاري، وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة الإيطالية بالعاصمة الرباط، بسبب التأخر في الحصول على التأشيرات.

وأوضح هؤلاء المتضررون، الذين يفوق عددهم 170 شخصا، والقادمين من مدن مغربية مختلفة، أن تأخر الحصول على الفيزا تسبب لهم في العديد من المشاكل، مستنكرين “عدم تواصل” السفارة معهم وتركهم يواجهون مصيرا مجهولا.

وسجل المحتجون أن سبب هذا التأخر راجع أساسا إلى انتهاء عقدة الشركة المكلفة بحجز المواعيد، مشيرين إلى أنه لم يكن هناك تنسيق بينها وبين سفارة إيطاليا بالمغرب وبين الشركة الجديدة المكلفة بمهمة حجز وتدبير المواعيد.

وأضاف هؤلاء بأن الشركة الجديدة رفضت تسوية ملفاتهم، بدواعى أن المشكل حصل مع الشركة السابقة، مما دفع هؤلاء إلى تحميل المسؤولية للشركة الأولى التي “كان من المفروض أن تعالج جميع الملفات الواردة عليها”.

وفي مقابل ذلك، أفاد متضررون آخرون أن المشكل الحاصل يرتبط بـ “انعدام التواصل” بين السفارة وبين المتقدمين بطلبات الحصول على الفيزا، إذ “لا يتم الرد على استفساراتهم سواء على الهاتف أو البريد الإلكتروني، بل وحتى عند مقر السفارة لا يتم استقبالهم، ويتم تركهم خارجا أمام الباب منتظرين المجهول”.

وتجدر الإشارة إلى أنه كان من بين المحتجين مجموعة من الآباء والأمهات الذين يريد أبناؤهم متابعة دراستهم في الخارج، والذين يجب عليهم السفر إلى إيطاليا قبل شهر شتنبر القادم، فضلا عن أصحاب طلبات التجمع العائلي والراغبين في العمل بإيطاليا.

وأشار هؤلاء إلى أن التأخر الحاصل في معالجة طلباتهم تسبب للكثيرين في ضياع عقود العمل التي حصلوا عليها بشق الأنفس، وذلك بسبب انتهاء صلاحيتها المحددة في ستة أشهر من تاريخ الحصول عليها.

ومن جهتهم، أفاد أصحاب التجمع العائلي أن طلباتهم يتم الرد عليها عادة بعد شهرين على أقصى تقدير، إلا أن هناك حالات لم تتوصل بالجواب بعد مرور أزيد من ثلاثة أشهر، ومنهم من يعاني من مشاكل صحية، ومنهم أيضا نساء حوامل وأخريات مقبلات على الولادة.

وأكدت بعض المصادر أن السفارة المعنية باشرت التواصل مع بعض المتضررين، بعد الوقفة الاحتجاجية، وذلك عن طريق الرد على رسائلهم الإلكترونية، مؤكدة أن إجراءات الحصول على الفيزا ستتم في أقرب الآجال مع الشركة الجديدة، دون تحديد موعد لذلك.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.