متاعب جديدة في إنتظار بلدية سيدي إفني بسبب مصاصي الدماء و اللوبي الجهنمي

أكادير والجهات

يرتقب أن تنظر المحكمة المختصة في شكاية بالتزوير في محرر رسمي تقدم بها مواطن ينحدر من مدينة سيدي إفني الحاضرة البعمرانية المشهود لها بالنضال والإسثماتة في الدفاع عن الوطن ومقدساته ، وضعها عبر طريق مجموعة المحامين والحقوقين في مواجهة الثلاثى الجهنمي المسيطر على مقاليد الأمور باحد الأقسام والذي سبق لعدة منابر إعلامية محلية وجهوية أن تطرقت إلى خروقات وابتزازات هذا اللوبي الذي جثم على قلوب ساكنة سيدي إفني وقبائل أيت بعمران لسنوات عدة ، راكم خلالها ثرواث خيالية ـ عبارة عن أرصدة بنكية وعقارات وشقق في مدن تزتيت ـ ميرلفت ـ وأكادير والجماعة القروية للساحل ومراكش ، ويتحدث العارفون بخبايا الأمور في المدينة عن تورط هذا الثالوث في عملية تزوير واضحة همت محررا رسميا تم تضمينه العديد من المغالطات والحقائق المجانبة للحقيقة والصواب .

ويتوقع أن تفتح هذه الشكايات الباب على مصراعيه أمام المحقيقين للوقوف على التفاصيل الدقيقة لعملية التزوير للتغطية على عملية الإرشاء والغدر والنصب والإحتيال تخص شواهد إدارية بمنطقة تمحروشت المحادية للشواطيء والتي شكلت مرتعا خصبا للأغتناء الفاحش من قبل موظفين وللمعنيين يفترض فيهم النزاهة وتطبيق القانون بغض النظر عن أية اعتبارات كيفما كان نوعها .

إن الشارع “الإفناوي ” ينتظر بفارغ الصبر إماطة اللتام عن الوجه البشع لمصاصي الدماء ببلدية سيدي إفني والذين أزكمت راحتهم الأنوف حتى أضحوا حديث الخاص والعام بالمنطقة فهل ستتحرك مصالح وزارة الداخلية في فتح تحقيق موازي بخصوص هذا الموضوع ؟ ولنا عودة إلى هذا الموضوع وبمزيد من التفاصيل في القادم من الأيام ….

المراسل