توقع عميد المنتخب الفرنسي، كيليان مبابي، مواجهة صعبة أمام المنتخب المغربي، في المباراة المرتقبة بين الطرفين برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.
وقال مبابي، في تصريح لوسائل الإعلام عقب فوز فرنسا على باراغواي بهدف دون رد وبلوغها دور الثمانية: “سنلعب ضد فريق جيد جدا”.
وأضاف مهاجم ريال مدريد، الذي يتقاسم صدارة هدافي كأس العالم مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي برصيد 7 أهداف، أن المنتخب الفرنسي سعيد بمواجهة المغرب، مؤكدا في الوقت نفسه أن “الديوك” سيبذلون كل ما في وسعهم من أجل مواصلة المشوار.
وتابع مبابي قائلا: “نحن سعداء للغاية بمواجهة المنتخب المغربي. سنبذل قصارى جهدنا لمواصلة مشوارنا”.
وتأتي تصريحات مبابي لتؤكد حجم الاحترام الذي بات يحظى به المنتخب المغربي داخل الساحة الكروية العالمية، بعد مساره القوي في مونديال 2026، وبلوغه ربع النهائي للمرة الثانية تواليا.
وتعد مواجهة المغرب وفرنسا، المقرر إجراؤها يوم 9 يوليوز الجاري بمدينة بوسطن، واحدة من أكثر مباريات ربع النهائي ترقبا، بالنظر إلى قيمة المنتخبين، وذاكرة المواجهة السابقة بينهما في نصف نهائي مونديال قطر 2022.
وكان المنتخب الفرنسي قد عبر إلى ربع النهائي بعد فوز صعب على باراغواي بهدف دون رد، في مباراة حسمها مبابي من ركلة جزاء، بينما بلغ المنتخب المغربي الدور ذاته بعد انتصاره المقنع على كندا بثلاثية نظيفة.
ويدخل “أسود الأطلس” هذه القمة بطموح مواصلة كتابة التاريخ، وتجاوز عقبة منتخب فرنسي يملك خبرة كبيرة في مباريات الإقصاء، وأسماء قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.
في المقابل، يدرك المنتخب الفرنسي أن مواجهة المغرب لن تكون سهلة، خاصة أمام مجموعة مغربية أظهرت نضجا تكتيكيا، وصلابة ذهنية، ونجاعة هجومية في الأدوار الحاسمة.
وتحمل المباراة طابعا خاصا للجماهير المغربية، ليس فقط لأنها تفتح باب العبور إلى نصف النهائي، بل لأنها تأتي بعد أربع سنوات من مواجهة قطر، حين توقف حلم المغرب أمام فرنسا في محطة نصف النهائي.
وبين رغبة المغرب في رد الاعتبار الرياضي، وسعي فرنسا إلى مواصلة طريقها نحو اللقب، تبدو قمة بوسطن مرشحة لأن تكون واحدة من أقوى مباريات مونديال 2026.



