Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - أكادير والجهات - ماكرون ولوبان وجها لوجه في مناظرة انتخابية
    أكادير والجهات

    ماكرون ولوبان وجها لوجه في مناظرة انتخابية

    أحمد ازاهدي2022-04-21آخر تحديث:2022-04-21لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

     

    اقرأ أيضًا
    • غرفة التجارة سوس ماسة تحتفي بموظفيها المتقاعدين في ليلة الوفاء بحضور الوزير رياض مزور
    • ضحايا ودادية سكنية بالدشيرة يواصلون الاحتجاج للمطالبة باسترجاع أموالهم
    • أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

    أُسدل الستار على المناظرة الانتخابية بين المرشحين للدور الثاني في الانتخابات الفرنسية. المناظرة جمعت بين رئيس فرنسا الطامح في ولاية ثانية، ومرشحة لم يسبق لها أن تحمَّلت أي مسؤولية حكومية. من الناحية المنطقية كان يجب أن تكون المناظرة سهلة لمارين لوبان لأنها تطمح الدخول لأول مرة للمسؤولية الجكومية، وهي بهذه الصفة معفية من تقديم حساب التدبير أمام الفرنسيين ومهمتها محددة في الدفاع عن عناصر برنامجها الانتخابي. في حين إيمانويل ماكرون هو رئيس فرنسا وسبق أن تحمل مسؤولية وزارية في عهد هولاند، وهو ما يضعه في موقع صعب لأنه من جهة، مُطالب بالدفاع عن حصيلته كرئيس لفرنسا مع ما يتطلبه الأمر من توضيحات لما يعانيه الكثير من الفرنسيين من مشاكل، مما يفتح المجال لمنافِسته لكسب نقاط التفوق. ومن جهة أخرى هو مطالب بالدفاع عن برنامجه الانتخابي.

    لكن يبدو من المناظرة أن ماكرون عرف كيف يتحكم في النقاش، ويجعله في كثير من الحالات ينتقل من محاسبة حصيلته الرئاسية، إلى مناقشة ضعف وتناقضات برنامج لوبان. هذه الأخيرة، وإن كانت تهيأت جيدا لهذه المناظرة وطورت أدائها لتظهر بمظهر مخالف لمناظرة 2017 أمام نفس المنافس، إلا أن هذا الجهد لم يبلغ المستوى المطلوب للتغلب على منافس متمرس ويعرف كيف يتحكم في النقاش.

    مارين لوبان لم تستطع أن تجعل من المناظرة مناسبة لمحاكمة حصيلة ماكرون، ولم تُفلح في جعل نقاشها يركز على الملفات التي لم يفلح منافسها في معالجتها خلال ولايته الرئاسية. فمثلا في موضوع المشاكل التي يعرفها قطاع التعليم وتدني مستوى التلاميذ في العلوم الرياضية، أخفقت لوبان في إبراز المشاكل التي يعاني منها قطاع التعليم، ربما لعدم إلمامها الكبير بهذا الموضوع. في هذا الملف عرف ماكرون كيف يلتف حوله لتجنب الإحراج، مستغلا المخرج الذي فتحته له منافسته، فراح يتحدث خلال الوقت المتاح، عن كيف تعامله مع الأزمة الصحية كوفيد19 لكي لا يترك سوى وقت وجيز لجوابه عن السؤال المخصص للتعليم، وترك المجال لمنافسته لكي تعرض موقفها من هذا الملف. لوبان لم تنتبه لهذه الحيلة، فراحت تفصل في برنامجها حول التعليم مُفوِّتتا على نفسها كسب نقاط هي أحوج بها.

    في المقابل، عرف ماكرون كيف يبرز تناقضات برنامج منافسته، ويجعل منه برنامجا ضعيفا، متناقضا، وغير قابل للتطبيق. فبعد أن جرها للحديث عن موقفها الرافض للاتحاد الأوروبي والقائم على أساس فرنسا أولا، استغل حديثها عن الحاجة لأوروبا لمقاومة التفوق الأمريكي والصيني في ملف تكنولوجيا الإعلام والاتصال. فأبرز تناقضها الواضح والبين بين رفض أوروبا والحاجة إليها في تقوية موقع فرنسا في الساحة الدولية. أرادت لوبان أن تخرج من الحرَج الذي وقعت فيه، فبدأت تتحدث بلسان شعبوي عن فرنسا القوية والدولة العظمى والقوة العالمية القادرة على إبراز قوتها وعظمتها، لكن ماكرون عرف كيف يربط بين فرنسا القوية والاتحاد الأوروبي، وهو ما زاد من ارتباك منافسته.

    نظرة عامة على الكيفية التي دار بها نقاش المناظرة الانتخابية، تجعلنا نلاحظ بجلاء أن ماكرون ظهر بمظهر السياسي المتمكن من الملفات، الذي يعرف كيف يبرز آرائه ومواقفه. في حين نلاحظ أن لوبان لم تظهر بمظهر المرأة المتمكنة من الملفات حيث كانت تردد دائما لازمة “أووووووو” وهو ما تفاداه منافسها الذي كان يتحدث بلسان مسترسل وواثق. الملف الوحيد الذي تحدثت عنه لوبان بطلاقة هو ملف الحجاب والهجرة. لكنها سقطت في المحظور حيث جرها ماكرون لخلع قناعها لتبدو في مظهر اليمينية المتطرفة التي تريد تقسيم فرنسا وتتسبب في حرب أهلية فيها، وهي الصورة التي حاولت أن تتجنبها لأنها كانت وراء إخفاقها في مناظرة 2017، لكنها أخفقت من جديد لأنها لم تُحسن ارتداء القناع لإقناع الناخب الفرنسي. لكن النقطة التي جعلت لوبان تفقد الكثير من النقاط هو عجزها عن تبرير القرض الذي أخذه حزبها من بنك روسي، وهو الأمر الذي فاجأها به منافسها ليجعل منها امرأة مرتبطة بروسيا بوتين وبالتالي هي لا تصلح لحكم فرنسا.

     

     

    سعيد الغماز

    ماكرون ولوبان ماكرون ولوبان وجها لوجه في مناظرة انتخابية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأكادير: تعزية في وفاة ابن المدير الجهوي السابق لوزارة الاتصال بجهة سوس ماسة، في أوكرانيا.
    التالي أكادير: سرقة سائحة أجنية في ظروف غامضة.
    أحمد ازاهدي

      المقالات ذات الصلة

      أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

      2026-02-13

      بسبب سوء الأحوال الجوية.. تعليق الدراسة رسمياً بإقليم تطوان يومي الجمعة والسبت

      2026-02-13

      النقل بين أولاد تايمة وأكادير: أزمة تمس التعليم والإدارة والصحة… ومعركة يومية تبدأ من المحطة

      2026-02-12

      التعليقات مغلقة.

      صوت وصورة

      أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

      2026-02-13

      روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

      2026-01-29

      أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

      2026-01-05

      أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

      2026-01-01
      المشاركات الأخيرة
      • ارتفاع عدد الموقوفين في قضية مقتل شاب بالرصاص ضواحي مدينة العروي
      • أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة
      • الدرهم يواصل التحسن أمام الدولار في يناير
      • شيطان إفريقيا: استدعاء الماضي في لحظة تبحث فيها القارة عن المستقبل
      • أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي (13 فبراير 2026)
      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • فريق العمل
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • شروط الخدمة
      • سياسة الإعلانات والشفافية
      • اتصل بنا

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter