مؤشر إنذار سد واد المخازن يقترب من بلوغ ذروته، والسلطات تحدد آخر أجل لاستكمال عمليات الإخلاء الشامل

أخبار وطنية

رفعت التساقطات المطرية المستمرة بمدينة القصر الكبير منسوب المياه بسد وادي المخازن، حيث اقترب مؤشر الإنذار المرتفع من بلوغ ذروته، وهو ما يرتقب حدوثه في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 4 فبراير.

في ظل هذا الوضع الاستثنائي، تسارع السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية الزمن لاستكملل عمليات إخلاء شاملة، حيث أكدت مصادر مطلعة أن القناة المخصصة لتصريف فائض المياه من السد، والمعروفة باسم “المفيضة البئرية”، باتت قريبة من الوصول إلى طاقتها القصوى بفعل التساقطات المستمرة، مما يهدد بفيضانات محتملة في مناطق واسعة من المدينة.

وبناء على هذه المعطيات، تم إبلاغ حوالي 40 ألف نسمة من سكان المدينة بضرورة مغادرتها فورا، على أن تتم عملية الإخلاء بشكل تدريجي، حيث ستكون الأولوية للـ20 ألف نسمة الأكثر عرضة للخطر، في حين يتواصل إخلاء الـ20 ألف المتبقين.

وفي هذا السياق، كشف مصدر محلي مسؤول أن مختلف وسائل النقل تسابق الزمن حاليا لنقل أكبر عدد ممكن من السكان إلى خارج المدينة، على أن تتواصل عمليات الإجلاء عبر القطارات والحافلات وباقي وسائل النقل المتاحة، من أجل تأمين سلامة المواطنين وتفادي سيناريوهات مقلقة.

وأشار المصدر المسؤول ذاته إلى أن عددا من سكان مدينة القصر الكبير لم يتوصلوا بخبر الإخلاء الكلي للمدينة إلا في وقت متأخر، ما يستدعي تضافر جهود الجميع من أجل تعميم المعلومة على أوسع نطاق، والتواصل مع الأشخاص الذين ما زالوا داخل المدينة لحثهم على المغادرة الفورية في أقرب وقت.

وتندرج هذه الإجراءات الاحترازية في إطار الحرص على سلامة المواطنين، خاصة في المناطق المنخفضة والمجاورة للمجاري المائية، حيث يتم توجيه نداءات متكررة للسكان من أجل مغادرة منازلهم، والتوجه نحو النقط التي يتم فيها تأمين النقل إلى خارج المدينة.