مأساة الذهب في غينيا: رحلة البحث عن الرزق تنتهي بمصرع 11 شخصاً تحت ركام منجم محظور

خارج الحدود


استيقظت منطقة شرق غينيا على فاجعة إنسانية مؤلمة، بعد أن تحولت رحلة البحث عن لقمة العيش إلى رحلة بلا عودة. فقد لقى 11 شخصاً على الأقل مصرعهم إثر انهيار منجم ذهب عشوائي يقع بالقرب من مدينة “كوندياناكورو”، وهي منطقة يُحظر التعدين فيها نظراً لخطورتها وافتقارها لأدنى معايير السلامة.

وأكد ممثل محلي للصليب الأحمر أن الحادثة كانت قاسية بشكل خاص على النساء، حيث ضمت قائمة الضحايا 10 نساء ورجلاً واحداً. وقد تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثث الضحايا بعد ساعات من العمل المضني تحت الأنقاض، بينما لفظ شاب أنفاسه الأخيرة متأثراً بجراحه بعد نقله لتلقي العلاج.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام الضحايا بممارسة نشاط تقليدي روتيني في مناطق التعدين، يتمثل في معالجة وغسل “نفايات التعدين” لاستخراج بقايا الذهب. وفي لحظة مباغتة، انهارت الكتلة الترابية فوق رؤوسهم، لتحول المنجم العشوائي إلى مقبرة جماعية طمرتهم تحت أطنان من الرمال.

هذا، و تعد هذه الحادثة جرس إنذار جديد حول مخاطر المناجم غير القانونية في شرق غينيا، حيث يدفع الفقراء حياتهم ثمناً للتنقيب وسط تضاريس هشة وفي مواقع تفتقر لرقابة السلطات.